إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

علاوي دق المسمار الاخير في نعش الحكومةالمالكية ؟؟

imagesCAZ1P9TY(1)

خالد القرة غولي كاتب وصحافي عراقي

 

 

حسناً.. وهذه السنة السابعة من عمر

 

الاحتلال اوشكت علي الانتهاء، وذهب فيها من ذهب وجاء خلالها الذي جاء وهذا العراق من شماله الي جنوبه ومن شرقه وحتي غربه يشهد بان اشياء مهمة لم تتحقق واولها الاستقرار والامن وثانيها ارزاق الشعب .. ومعيشته ومايتصل بذلك من خدمات اساسية كان بعض منها متوفراً حتي في اصعب الظروف وخلال جملة من الحروب الدامية التي مرت علي هذا البلد العجيب وبما ان للامن شؤوناً وشجوناً تتطلب اضافة في البحث والكتابة وربما تتطلب جرأة من نوع خاص في الطرح اليوم في عراق متععد الحريات والديمقراطيات او الكتابة وقد يؤدي بالكاتب الصحافي الي مالا
تحمد عقباه وخاصة ان الحديث يوجب التطرق الي قضايا حساسة قد تستنفر مشاعر بعضهم وقد يزعل بعضهم الاخر وخصوصا بعد مارثون الانتخابات النيابية ، ومن خطورة الزعل في ايامنا هذه.. ان معالجات التنفيس عنه غالباً ما تأتي بطرق ناريةكاتمة الصوت وبمختلف الاعتدة والاسلحة المتوفرة في بلادنا اليوم كتوفر الوسطاء واصحاب الخطوة والجاه الذين يمتلكون خرائط التعيين في جميع مؤسسات ووزارات الدولة المالكية المنتهية ولايتها . برغم انهم متساهلون في قبض الثمن من العاطلين بالدينار العراقي وليس بالدولار.. وهذه حسنة لابد من الاعتراف بها لهؤلاء الناس.. اما
التطرق الي موضوع الامن يعد مؤجلاً اليوم علي اساس هذه المقدمة. فالتحدث عن الخدمات الاساسية للمواطن البسيط.. المحروقات، الكهرباء، البطاقة التموينية، البني التحتية، الصحة، البيئة، هذه الازمات تحتاج الي حلول سريعة فانني لا اعتقد بان المسؤولين في الحكومةالماضية لايعلمون الحجم الكبير من التذمر الشعبي ازاء المشاكل التي يعاني منها المواطن العراقي يوميا بسبب التماسيح الموجودة داخل تلك المؤسسات والتي تتعامل بالعلن مع كل طريقة جديدة قد تؤدي الي هلاك المواطن العراقي الجريح، وعراقنا اليوم في خطر تام يصرخ ومنه الدماء تنفر كالمزاريب
يطلب النجدة والمساعدة العاجلة فيما تنشب في لحمه الحي السكاكين وينهب ثرواته الفاسدون والطامعون الذين يعتقدون ان بلادنا مزرعة مهجورة لا اصحاب لها ولا اهل يحرسونها ويحمونها وقوات التحالف والتخالف جاءت لهذه الارض رافعة شعارا للعراقيين يجب ان يختاروا خلف الحدود او تحت التراب او خلف القضبان ولكنهم نسوا ان في العراق عباقرة كثرا وشجعانا كثر وحكماء كثرا لكن الوقت غير المتاح للمبارزات بين اولئك الشجعان والحكماء بل هو وقت ايجاد المخارج للناس قبل ان يحترق البيت كله ويتهدم المعبد علي من فيه العراقيون امام استحقاقات حاسمة اليوم وان
الشعب العراقي ليس مهموما بالسياسة بقدر مايقلقه الواقع الامني والفراغ الطبقي وهوس البطالة المخيف وعدم توفير الخدمات الاساسية والانسانية تجاه هذا الشعب الذي لايزال يعاني منذ اكثر من نصف قرن اذ اصبحنا لم نقم بواجباتنا تجاه هذا الوطن فعلينا ان نعرف ان الاستحقاق اصبح اثقل والتضحيات اكبر ليس هنالك من يمكنه وضع نفسه خارج هذه الدائرة وخارج هذا الامتحان واخيرأ احب ان اذكر بان الحكومة العراقية السابقة عجزة عن معالجة ابسط الاشياء ومام جلال الرئيس الحاضر الغائب ذهب الى ايران ولم يذهب الى القمة العربية لان العراق اصبح الحديقة الخلفية
لايران من اجل ان ان تجدد له الرئاسه لولاية ثانية وعراقنا اليوم بحاجة ماسةالى معالجة حاسمة وسريعة من قبل الحكومة الجديدة لدق المسمار الاخير في نعش الحكومةالمالكية الهزيلة.. تري من سيدق هذا المسمارهل يسطيع علاوي فعل ذالك ام العراقيون سيشيعون هذة الحكومة الي مثواها الاخير

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد