إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ملياري دولار على المكالمات الخليوية في سوريا في عام واحد

calls syria

تزامناً مع دعوات أهلية سورية متصاعدة لمقاطعة شركتي الخليوي الوحيدتين المشغلتين لخدمات الاتصالات الخليوية في سورية منذ أكثر من عشر سنوات، وهما ‘سيريتل’ و’ام تي ان’ سورية، ذكرت صحيفة ‘الخبر’ السورية الاقتصادية أن السوريين أنفقوا العام الماضي حوالى ملياري دولار على مكالماتهم الخليوية.

  وللعلم فإن هذا الرقم يقارب ما قيمته 20 بالمئة من إجمالي الموازنة العامة للدولة في عام 2009 والتي بلغت حوالى 12 مليار دولار.
وتشكل فواتير المكالمات الخليوية أبرز الضرائب التي تثقل كاهل السوريين وتمتص جيوبهم جراء التكلفة المرتفعة للاتصالات الخليوية وسط غياب أية منافسة جراء سيطرة الشركتين السابقتي الذكر على مجمل السوق السورية وتقديمهم خدمات متطابقة وبأسعار واحدة ومرتفعة، في مقابل عجز وزارة الاتصالات عن تحقيق أية تخفيضات منتظرة وُعد بها المواطن السوري. ونقلت الصحيفة عن بيانات مالية أن الأرباح الصافية لشركة ‘سيريتل’ تجاوزت 7.3 مليارات ليرة، بينما لم تصل الأرباح الصافية لشركة ‘ام تي ان’ إلى أكثر من 3.4 مليارات ليرة.
ودعت آخر حملات مقاطعة شركات الخليوي والتي من المفترض أن تنطلق اليوم الثلاثاء لامتناع السوريين عن إجراء الاتصالات أو إرسال رسائل خليوية لمدة 24 ساعة متواصلة احتجاجا على الأجور العالية التي تتقاضاها شركتا الخليوي ومعهما مؤسسة الاتصالات. وقالت مواقع إخبارية سورية ان المواطن السوري بقي سنوات بانتظار صدور قانون الاتصالات الذي ينظم دخول المشغل الثالث في ظل تصريحات وزير الاتصالات حول جاهزية البنية التحتية.
وقد امتلأت صناديق البريد الالكتروني وساحات النقاش والمنتديات على شبكة الانترنت برسائل ونصوص تدعو السوريين لمقاطعة شركتي الخليوي السورية ‘سيريتل’ و’ام تي ان’، وتحثهم على مواكبة الحملة.
وتشير تلك المواقع إلى حجم الخسائر التي تكبدتها الشركتان جراء حملات سابقة التف حولها عدد كبير من السوريين المتضررين من قيمة الفواتير المرتفعة، وقد أنشأ بعض الشبان مجموعة تعارف على موقع (Facebook) الاجتماعي المحجوب في سورية بهدف ممارسة الضغط على شركتي الخليوي في سبيل حماية المشتركين من الاستغلال والأسعار المرتفعة للاتصال عبر الخليوي.
 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد