إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

خطيب المسجد النبوي: بيع الدخان والشيشة حرام

  shek

المدينة المنورة : واس: تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير في خطبة الجمعة عن المعاملات والتعاملات وأهمية التزام الشرع الإسلامي في ذلك وقال إن من قواعد المعاملات وأسس المعاوضات وأركان التبادلات والبيوعات التي تبنى عليها جل الأحكام ويعمد عليها كل الحكام قول الملك العلام { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ } .
 وأخ المسلم كنفسه في الحرمة لايجوز أن يأكل ماله بما حرم في الشرع تعاطيه أو بباطن لا فائدة فيه لأن أخوة الدين تقتضيه وشفقة الآدمية تستدعيه ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله ).
وأشار فضيلته إلى أهل الطمع وطرقهم الخادعة التي يسلكونها وقال إن البشاع وأهل الأطماع سلكوا طرقاً من المكر والخداع للسيطرة على أموال الضعفاء والاستحواذ على حقوق الفقراء واستغلال الرعاع والدهماء الذين اضطرتهم الحاجة والفاقة وحملهم حسن الظن وابتغاء الفضل والرزق للوقوع في الشرك المنصوب والشبك المضروب حتى إذا انكشف الغطاء وانكشف الغشاء ظهرت إمارات الغدر ولوائح المخاتلة حرص بلا عفة ورغبة بلا مخافة تروج عقوداًً وتضرب وعوداً لا تجارى في العرض والتسويق ولا تبارى في التمويه والتشويق بأساليب ماكرة ومسالك فاجرة لا تعدو أن تكون حيلة متلفة ومكيدة مهلكة وسلباً ونهباً باسم المساهمة والاتجار والعقار والاستثمار والتوفير والادخار ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أم حلال أم من حرام ).
فيا من باع دينه بحفنة من المال يا من أكل أموال الناس بالباطل وبطرق المكر والاحتيال تذكر يوم العرض والأهوال تذكر يوم الوقوف بين يد الكبير المتعال تذكر يوم لا تنفع الأموال تذكر يوم تصفد بالسلاسل والأغلال ولكل غادر لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان. فيا حسرة من اشترى النار وواجه الجبار بمتاع رخيص يضمحل ويزول ويحول ، فعن كعب بن عجرة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال ( لا يربو لحم بنت من سحت إلا كانت النار أولى به ) .
وحذر فضيلته من ربى لحمه على عظمه بمكاسب الميسر والقمار وحلوان الكهنة والسحرة والعرافين والمشعوذين وأثمان ما حرم بيعه من الدخان والشيشة والخمور والمخدرات وأطباق القنوات والسرقة والخسة والغصوب وجحد الحقوق وكتمان العيوب والتلاعب بأثمان السلع والغش والنتش والتطفيف في المكاييل والموازين وصفقات الربا الخاسرة بزيادته الظالمة ومضاعفاته الفاحشة وأكل أموال اليتامى والتعدي على أموال الأوقاف والوصايا وما يدفع في دروب المراشاة والمحاباة من العاقبة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فو الله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على ما قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم ).
ومضى فضيلته يقول إن آكل الحرام مطرود ودعاؤه مردود ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرى ( الرجل يُطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه للمساء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغُذي بالحرام فأنا يستجاب ذلك).
واختتم فضيلته خطبته بالقول يا من أمنتم الحساب والعقاب إن من ورائكم قضاءً وقصاصاً وتدقيقاً وحساباً وسؤالاً وعقاباً، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتدورن من المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وقيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيُعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه اُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طُرح في النار
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد