إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

قطر تدخل على خط المصالحة الفلسطينية وانجازها بات قريب

Katar Hamad(1)

كشفت مصادر فلسطينية حسنة الاطلاع اليوم عن مساعي قطرية حثيثة ومشجعة لانجاز ملف المصالحة الفلسطينية المتعثر، وزحزحة المواقف المعاكسة بين حركتي فتح وحماس، وتقريب وجهات النظر بينهما.
وقالت المصادر في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" نادر الصفدي " أن دولة قطر دخلت على خط المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح وحماس" المتنازعتين، للضغط على "حماس" وتقريب وجهات النظر لتحقيق انجاز في ملف المصالحة".

وأكدت المصادر ذاتها أن أمير قطر تحدث مع مشعل في ملف المصالحة الفلسطينية، وحول إزالة كافة العقبات من أمامها،مرجحةً انجاز المصالحة والتوقيع على ورقة المصالحة المصرية بات قريب بعد التدخل القطري ".

وأضافت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها " رغم الفتور بين الدولتين..إلا أن الجهد القطري جاء بناءاً على طلب مصري وجه لقطر بعد عودة الرئيس المصري حسني مبارك من رحلة العلاج بالخارج..مشيرةً إلي أن الإدارة المصرية اتخذت عدة قرارات هامة في صعيد المصالحة الفلسطينية ومنها إدخال دولة قطر "كطرف مؤيد لحركة حماس" في الصفقة لانجازها بأسرع وقت".

وأشارت المصادر إلي أن التحرك المصري والقطري جاء بعد تلقي تلك العواصم تحذيرات إسرائيلية شديدة اللهجة بشن حرب جديدة و"شرسة" على قطاع غزة.

وكان أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني استقبل صباح الاثنين في الدوحة وفد حركة حماس برئاسة مشعل لبحث آخر التطورات الفلسطينية الداخلية والخارجية.وضم الوفد الذي يرأسه مشعل كلاً من الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة وعزت الرشق ومحمد نصر عضوا المكتب السياسي.

هذا ورجحت المصادر الخاصة تشاور القيادة القطرية مع قادة حركة حماس خلال اجتماعهم في قطر ملف صفقة تبادل الأسرى مع الجانب الإسرائيلي، مؤكداً وجود توافق "قطري حمساوي" على التمسك بمطالب الأخيرة في انجاز صفقة شاليط.

يذكر ان حركتي "فتح وحماس"تعطلان اتفاق المصالحة الفلسطينية الداخلية و توجهان لبعضهما البعض اتهامات بتحميل كل طرف إعاقة المصالحة وارتباطها بتدخلات خارجية وإقليمية ".

وتنص الورقة المصرية للمصالحة على إجراء انتخابات فلسطينية في منتصف عام 2010م، وإعادة ترتيب الأجهزة الأمنية بإشراف عربي تتزعمه مصر، وإجراء انتخابات للمجلس الوطني.

وكان الرئيس محمود عباس في تصريح سابق له أكد أنه "لا بديل عن مصر في ما يخص المصالحة الفلسطينية"، وقال "إن المصالحة الفلسطينية بدأت في مصر، ووقعت الفصائل الفلسطينية ورقة المصالحة في مصر، وسيستمر الأمر في مصر وسيكون التوقيع النهائي بين الفصائل الفلسطينية في مصر وكذلك المتابعة والتطبيق في مصر، وهذا هو موقفنا في السلطة الوطنية الفلسطينية وحركة فتح

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد