إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أزهري يعلّم موظفي السفارة الإسرائيلية العامية المصرية

Safaraa

يقوم أزهري بتعليم اللغة العربية بالعامية المصرية لكوادر السفارة الإسرائيلية بالقاهرة رغم ما يعرفه من صعوبة قبول مجتمعه لهذا العمل الذي سيعتبرونه تطبيعا مرفوضا، فرغم وجود علاقات ديبلوماسية منذ توقيع اتفاقية السلام عام 1978، إلا أن السفراء الإسرائيليين العديدين الذين تناوبوا على مقر سفارتهم في مصر ظلوا يشكون من العزلة الاجتماعية والإعلامية والديبلوماسية.
ويلخص فيلم «السفارة في العمارة» الذي قام ببطولته الممثل الكوميدي عادل إمام هذا الواقع الذي تمرد عليه مترجم اللغة العبرية إبراهيم عبدالرؤوف رغم ثقافته الأزهرية، فقد قبل دخول السفارة بعد أن طلب منه رئيس جامعة حيفا البروفيسور يوسف جينات، خلال إحدى زياراته لمصر، تدريس اللغة العربية لعدد من موظفيها.
 
وأبدت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية دهشتها من أن هذا الأزهري يجيد اللغة العبرية أفضل من الإسرائيليين أنفسهم.
 
ويعرف عدد كبير من العاملين بالسفارة اللغة العربية، إلا أن المصطلحات التي تستخدمها الصحافة ووسائل الإعلام المصرية، خاصة ما يتعلق منها باللهجة العامية (لغة الشارع) بمختلف ثقافاته وأطيافه الاجتماعية، كانت كثيرا ما تحتاج إلى تفسيرات، ما حدا بالبروفيسور الإسرائيلي جينات إلى طلب المساعدة من عبدالرؤوف، وكان الأخير ـ على حد قوله ـ حريصا في تعامله مع الإسرائيليين، تحسبا لما قد ينطوي عليه ذلك من الإيقاع به في شراك فخ استخباراتي، وتفاديا لتلك الاحتمالات أبلغ الأجهزة المعنية المصرية بكل خطواته وأهدافه.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد