إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

سيناريو يلغي حق العودة.. تحذير من تسهيلات عربية لتوطين لاجئي لبنان في العراق وليبيا

3awda(3)

حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)" اليوم من سيناريو لترحيل وتوطين للاجئين الفلسطينيين في لبنان في بلد عربي ثان ،وقالت دائرة شئون اللاجئين بالحركة في بيان صحفي "إن دبلوماسيا أوروبياً كشف أن سيناريو يجري العمل عليه من قبل ما أسماها بدول القرار يقضي بترحيل الفلسطينيين الذين لجئوا إلى لبنان منذ ما بعد العام 1975 إلى دول عربية وصفها بالساخنة نسبيا وتوطين المسجلين لدى منظمة غوث اللاجئين في لبنان
 
 
 
السيناريو يتجه نحو ترحيل عدد لا بأس به من فلسطينيي المخيمات غير المسجلين لدى إدارة غوث اللاجئين في لبنان وأضافت الدائرة "أن هذا السيناريو بلور بعلم وتسهيل من بعض القادة اللبنانيين وموافقة وتنسيق من بعض الدول الإقليمية والعربية".
 
ونقلت الدائرة أن السيناريو يتجه نحو ترحيل عدد لا بأس به من فلسطينيي المخيمات غير المسجلين لدى إدارة غوث اللاجئين في لبنان الذين قدموا للمساعدة العسكرية في فترات الحرب اللبنانية، إلى ما بين الحدود الليبية­المصرية من جهة وإلى مناطق أخرى في العراق.
 
ويطالب السيناريو ، بحسب الدائرة ، الدول المضيفة للاجئين إعطاء حق لم الشمل في حركة دمج واسعة للفلسطينيين ، بما يسمح لهم بالانتقال بين لبنان وسوريا والأردن وسائر الدول العربية المعنية.
 
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية أوفدت طاقماً خاصاً إلى عدد من الدول العربية، بينها السعودية، لبحث خطوات تنفيذ توطين اللاجئين الفلسطينيين في عدد من دول العالم "بتمويل عربي ودولي في إطار ميزانية تم تحديدها".
 
وقالت الدائرة ان هناك "ضغوطا تمارس على عدد من الدول في المنطقة لقبول توطين أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين على أراضيها بعد أن قبلت استراليا وكندا وغيرهما استقبال أعداد محدودة منهم".
 
وأضاف "ان عدة مدن ستقام في مناطق بالضفة الغربية لتوطين قسم من اللاجئين الفلسطينيين ، خاصة من المقيمين في لبنان بتمويل سعودي ياباني".
 
يشار إلى أنه، حسب سجلات وكالة الغوث الدولية "أنروا"، وصل عدد اللاجئين الفلسطينيين بنهاية عام 2008 الى نحو 7ر4 مليون لاجئ، يعيش 9% منهم في لبنان
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد