إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اتهام رئيس بلاك ووتر السابق بالتزوير لتقديم هدايا لزعيم عربي

Black Water

وجهت الى خمسة من العاملين السابقين بشركة بلاكووتر وورلدوايد المتعاقدة مع وزارة الدفاع الامريكية بينهم رئيسها السابق جاري جاكسون يوم الجمعة اتهامات عديدة مرتبطة بالاسلحة النارية وبتقديم بيانات كاذبة.
 
ووجهت لهم ايضا اتهامات بانتهاك قوانين اتحادية تتعلق بالاسلحة وتقديم بيانات غير صحيحة حول الاسلحة التي يشترونها وهويات المشترين. وتضمن ذلك حالة اعطيت فيها اسلحة الى مسؤولين عرب أملا في الفوز بأعمال لهم بينما ادرجت على انها جرى شراؤها من جانب عاملين بالشركة.
 
كما اتهم في لائحة الاتهام التي تضمنت 15 تهمة المستشار العام السابق للشركة اندرو هاول ونائب الرئيس التنفيذي السابق وليام ماثيوز ونائب الرئيس السابق للامدادات والمشتريات انا باندي وخبير الاسلحة السابق رونالد ساليزاك.
 
وتواجه بلاكووتر التي غيرت اسمها الى اكسي سيرفيسيز عملية تدقيق مكثفة بشأن عملها الامني في العراق وأفغانستان. واتهم بعض الحراس التابعين لها بقتل مدنيين عراقيين في 2007 أثناء قيامهم بحماية دبلوماسيين أمريكيين هناك.
 
وفي قضية أخرى يقول ممثلو الادعاء ولائحة الاتهام ان زعيما عربيا زار منشأة تدريب لبلاكووتر في نورث كارولاينا حيث حاولت الشركة الفوز بعقد مربح لبناء وادارة مركز للتدريب.
 
وقالت صحيفة الاتهام ان الملك وبطانته قدمت لهم خمسة اسلحة كهدية "للحصول على أفضلية".
 
وعندما لم تتمكن الشركة من تحديد مصير هذه الاسلحة تردد ان جاكسون اعطى توجيهات لموظفيه بملء النماذج اللازمة لاظهار ان موظفي بلاكووتر اشتروا هذه الاسلحة لاستخدامهم الشخصي.
 
وقالت وزارة العدل انه لا توجد مخالفات من جانب الحكومة العربية أو مسؤوليها وقالوا ان هذه الدولة قدمت مساعدة في التحقيق.
 
كما اتهمت المجموعة بتجميع نحو 227 ماسورة قصيرة لبنادق أم 4 لعملهم في افغانستان والعراق لكن القانون الامريكي يحد من مثل هذه الاسلحة. وقال ممثلو ادعاء انه زعم ان المجموعة رتبت مشتريات عديمة القيمة لتفادي اكتشافها
 
ورغم تعرض الشركة ومتعاقديها لمقاضاة وإدانة بجرائم عديدة إلا أن مديروها لم يتعرضوا لأي تحقيقات أو تهم مباشرة حتى اليوم.
 
وكانت الشركة قد غيرت اسمها إلى اكس أي Xe Services، عقب فضائح بانتهاكات ومجازر نفذتها دون مبرر ضد العراقيين.
 
وحاول مسوؤلو الشركة إبرام صفقات كبيرة من خلال تقديم هدايا عديدة لزعيم عربي لكنهم لم يتمكنوا من تبرير اختفاء تلك الهدايا وهي أسلحة حاولوا التغطية على اختفاءها بتزوير طلبات شراء شخصية للأسلحة.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد