إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تحذير سري من إسرائيل إلى الرئيس بشار الأسد: سنعيد سوريا إلى العصر الحجري

bashar77

أفادت تقارير بريطانية بأن إسرائيل أرسلت مؤخرا تحذيرا سريا إلى الرئيس السوري بشار الأسد مفاده أنه في حال تعرضت إسرائيل لهجمات صاروخية من حركة حزب الله اللبنانية فإن إسرائيل سترد بهجوم فوري على سوريا.
وذكرت صحيفة (صنداي تايمز) على موقعها الالكتروني الأحد أن إسرائيل أوضحت في الرسالة، التي تم إرسالها في وقت سابق من الشهر الجاري عبر طرف ثالث، أنها أضحت تعتبر حزب الله فرقة في الجيش السوري وأن الانتقام من سوريا سيكون سريعا ومدمرا.
 
وأضافت الصحيفة إن هذا التحذير جاء بعد اكتشاف الاستخبارات الإسرائيلية أن سوريا زودت مؤخرا حزب الله بصواريخ باليستية طويلة المدى وكذلك أنظمة متطورة مضادة للطائرات.
 
وذكرت الصحيفة أن وزيرا إسرائيليا، طلب عدم الكشف عن اسمه، قال الأسبوع الماضي: سنعيد سوريا إلى العصر الحجري من خلال تعطيل محطات الكهرباء والموانئ وخزانات الوقود وكل مكونات البنية التحتية الاستراتيجية إذا ما تجرأ حزب الله على إطلاق صواريخ باليستية ضدنا.
 
وقالت الصحيفة إن التحذير يهدف إلى إضفاء المزيد من القوة إلى تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان السابقة، التي قال فيها: في حال نشوب حرب فإن هذا سيعني نهاية حكم عائلة الأسد لسوريا.
 
ورأت الصحيفة أن القرار الإسرائيلي بتحميل سوريا المسؤولية المباشرة عن تصرفات الحركة الشيعية ربما يكون نتيجة للتقديرات الاستخباراتية التي تشير إلى أن بيروت فقدت السيطرة على حزب الله الذي أصبح قوة ذات نفوذ بصورة متزايدة في لبنان.
 
وأشارت تقارير صدرت مؤخرا إلى أن سوريا أمدت حزب الله بصواريخ باليستية من طراز سكود روسية الصنع، وهو ما أثار فزع الحكومة الإسرائيلية حيث يمكن لهذه الصواريخ أن تصل إلى أي جزء في إسرائيل ويمكن أن تحمل رؤوسا كيميائية.
 
ومن جانبها، نفت الخارجية السورية هذه التقارير، وأكدت أن إسرائيل تريد التذرع بهذه المزاعم لمهاجمة سوريا والتملص من تقديم تنازلات مقابل السلام، إلا أن الوزير الإسرائيلي قال: لن نتردد في مهاجمة سوريا إذا ما تعرض أمننا القومي للخطر، والأسد يعرف ذلك وهو يلعب بالنار.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد