إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

نجاد ما زال يهدد: استئصال إسرائيل قريباً ونأمر أمريكا بترك المنطقة

Nijade(7)

طلب الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، انسحاب القوات الأمريكية "بسرعة" من الشرق الأوسط، قائلاً إن تدخل واشنطن في شؤون المنطقة "يوثر سلبا علي العلاقات بين دولها،" وقال إن على الدول التي تتدخل في المنطقة بذريعة تأمين الأمن فيها توفير الأمن على أراضيها أولاً.
 
وأضاف نجاد، الذي كان يتحدث بمناسبة احتفالات "يوم الجيش" الأحد، أن هذا الطلب "ليس رجاء بل هو أمر من شعوب المنطقة،" واعتبر أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع بقوه کبيرة "بحيث لا يمکن لأي عدو التفكير بالاعتداء" على إيران.
 
ورأى نجاد أن التجارب التاريخية في المنطقة تؤکد بأن أفضل السبل للحفاظ على الأمن هي تضامن شعوب المنطقة، وقال إن إيران "بحكومتها وشعبها وقواتها المسلحة المقتدرة صديقة وشقيقة لكل شعوب وحكومات المنطقة وجميع الحكومات المستقلة في العالم."
 
واعتبر نجاد أن الهدف من دخول القوات الأجنبية إلى المنطقة "واضح للجميع وهو الهيمنة على ثروات وخيرات وثقافة وإمكانيات منطقة الشرق الأوسط،" كما تابع توجيه الانتقادات لإسرائيل قائلاً إن تأسيسها في المنطقة "تم بهدف الهيمنة على المنطقة وتحقيق الخطط الاستعمارية لأن الكيان الصهيوني هو العامل الرئيسي للفتن."
 
ودعا نجاد من وصفهم بـ"حماة ومؤسسي وداعمي الكيان الصهيوني" إلى التخلي عن دعمهم وأن "يسمحوا لشعوب المنطقة والشعب الفلسطيني بأن يحددوا مصيرهم مع هذا الكيان." وأضاف أن "الكيان الصهيوني في الوقت الحاضر يتجه إلى الهاوية، وسيتم خلال سنوات استئصال جرثومة الفساد هذه."
 
وبمقابل التصعيد على المستوى السياسي الخارجي، كان رئيس مجلس الشوري الإيراني، علي لاريجاني، يعرب عن استعداد بلاده لمواصلة المفاوضات على الملف النووي مع المجموعة السداسية.
 
ونقلت وكالة مهر شبه الرسمية عن لاريجاني أن إيران "لا تعارض مطلقا استئناف المفاوضات" مع المجموعة المكونة من مجموعة الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا،" وأضاف أن طهران "على استعداد دوماَ للحوار والتفاوض ولكن المجموعة الدولية هي التي انسحبت من المفاوضات."
 
وكان نجاد قد تحدث السبت، في مستهل مؤتمر نزع التسلح النووي، الذي بدأ أعماله في طهران تحت شعار "الطاقة النووية للجميع والسلاح النووي ليس لأحد،" فهاجم الولايات المتحدة قائلاً إنها كانت أول من أنتج واستخدم السلاح النووي، وأطلق شرارة سباق التسلح النووي، واتهم الوكالة الذرية بأنها أداة ضغط بأيدي الدول الكبرى.
 
ودعا نجاد، في مستهل المؤتمر الذي جاء تلو مؤتمر "الأمن النووي" الذي استضافته واشنطن الأسبوع الماضي، إلى الإشراف على قضية نزع التسلح النووي من خلال تشكيل هيئة دولية مستقلة تشرف على قضية نزع التسلح.
 
وقال في كلمته إن: "السلام والأمن هما مطلبان أساسيان لجميع الشعوب والدول المستقلة، لكن عالم اليوم ينطوي على تهديد مستمر، وجهود نزع السلاح النووي أخفقت حتى الآن".
 
ودعا إلى تعليق عضوية الدول النووية والدول التي تهدد باستخدامها وتشكيل مجموعة مستقلة للتخطيط والإشراف على حظر الانتشار النووي.
 
وأضاف الرئيس الإيراني أن: "أول الأسلحة النووية أنتجتها أمريكا، وبعد استخدامها، جعلت من نفسها دولة عظمى"، معتبرا "أن استخدام أمريكا للأسلحة النووية كان سبباً لتطوير الآخرين إنتاج هذه الأسلحة".
 
وتساءل: "ألا يعتبر التهديد النووي ضد الدول التي لا تمتلك هذا السلاح دافعا نحو حيازته؟"، وفق وكالة الأنباء الإيرانية، إرنا.
 
وكانت إيران قد تقدمت الثلاثاء بشكوى إلى الأمم المتحدة ضد ما تعتبره تهديدات نووية أمريكية ضدها ووصفت التصريحات "العدائية" الأمريكية بأنها "ابتزاز نووي ضد دولة عضو في معاهدة حظر انتشار الأسلحة."
 
ودعا الرئيس الإيراني إلى تعليق عضوية الدول المالكة للأسلحة النووية والدول التي تهدد باستخدامها وتشكيل مجموعة مستقلة للتخطيط والإشراف على حظر الانتشار النووي.
 
وطالت انتقادات الرئيس الإيراني الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي اتهمها بالازدواجية قائلاً إنها نشرت "عشرات التقارير ضد الدول التي لا تمتلك أسلحة نووية، "في حين أنها لم تنشر حتى الآن أي تقرير حول الترسانات النووية الأميركية".
 
واعتبر أن: "الوكالة الدولية اليوم باتت أداة ضغط بيد الدول التي تمتلك السلاح النووي".
 
وأضاف أن: "اكبر خيانة ترتكب اليوم هي عندما يتم وضع الطاقة النووية في خانة التسلح النووي"، وطالب بمراجعة معاهدة حظر الانتشار النووية تحت إشراف الأمم المتحدة.
 
ومن جانبه، أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران، آية الله علي خامنئي في افتتاح المؤتمر، "حرمة" استخدام  الأسلحة النووية وتصنيعها.
 
وقال آية الله خامنئي في كلمته "التي ألقاها نيابة عنه مستشاره للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي، إن: "أي استخدام للسلاح النووي يعد انتهاكا لحقوق الإنسان ويمثل جريمة ضد الإنسانية".
 
 
وجاء مؤتمر طهران في إثر قمة واشنطن التي لم يشارك فيها الرئيس الإيراني إلى جانب قادة 46 دولة ناقشوا أمن النووي وسبل تفادي وقوعه بأيدي منظمات إرهابية.
 
والسبت، انتقد وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متكي، قمة واشنطن قائلاً إن الهدف منها كان "الحيلولة دون طرح موضوع نزع الأسلحة النووية بصورة جدية."
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد