إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

صفعة جديدة لحكومة المالكي من يد عراقي شريف

 
سعدون شيحان – كاتب سياسي عراقي 
طالعنا كلمات الرسالة التي اختطتها اليد البيضاء للقاضي رزكار محمد امين القاضي الذي استقال من محاكمة الرئيس الشهيد صدام حسين رحمة الله ومعها نقول انها ليست صنيعة البشر ولا ابداع الضمير الانساني ..هي ارادة الله في اذلال مجرمي الحروب واذناب الفرس وعملاء الخيانة الغربية ..لقد كانت كلمات رزكار درس للجميع في تعلم اصول الفروسية والرجولة والشجاعة ..فحيالله رزكار وحيالله فعله النبيل ..
لا غرابة ان تفوح ارض الرافدين عطر البطولة من افعال رجال لا هم لهم سوى الوقوف موقف الرجولة وهو من سمات بلاد الانبياء والرسل والصالحين وبلاد ال بيت رسول الله …بوركت يا رزكار وبورك فكرك فوالله اختزلت الهم بكلمات اصابت كبد الحقيقة ..صدام استحق الشهادة واستحق من غدر به اللعنات ..
منذ اللحظات الاولى للمحاكمة المهزلة ونحن نرسل برسائل لمختلف الجهات ومنها القضاء ومنهم المدعي العام جعفر الموسوي الذي ركل كل قيم الاخلاق وتحاذق بخبث للايقاع بالرئيس لتبرير اعدامه ولكن الرئيس كان اذكى وهو تحت الاسر وعرف كيف ينقل للعالم الحقيقة التي ارادوا اخفاءها في عدالة مغيبة ولكنها اتضحت منذ لحظاتها الاولى بكونها محاكمة عرجاء لا تنطوي مسارتها المعدة مسبقا وقرارها المعد منذ ان اعدت العدة للاجهاز على العراق …
العالم برمته ادرك ان احتلال العراق بني على كذبة كبيرة وايضا كنا نسعى لنقول للعالم لا تسيروا خلف اكاذيب امريكا لانها تريد مصالحها حتى وان بنيت على معاناة شعوبنا ولا تأبه لمصالح المنطقة ولكن من المؤسف ان هناك من صدق وصفق للزعيم الابدي امريكا دون حياء ..
احتل العراق وسعت اميركا لتمزيق اوصاله من خلال القضاء على كل مقوماته من قيادات وعلماء وبنى تحتية وبمساعدة ايران التي تبادلت الدور ذاته للثار من هزيمة نكراء في حرب الخليج الاولى التي انتصر فيها العراق تاج العروبة ومفخرة الامة العربية ودرع فلسطين وعرين الاسود وادركت امريكا سيدة القتل والارهاب ان العراق دون صدام سفينة يمكن ان تهيم في البحر كيفما تشاء وفعلا اعدمت صدام بايادي الجعفري والمالكي والجلبي وقائد الاستخبارات الايرانية "اطلاعات" وبعض الخونة والمرتزقين في مشهد مذل لجوقة مبتذلة واصبح العراق مسرحا للقتل والتهجير والصراع الطائفي ..
واليوم مع اصوات الابطال الذين كشفوا الحقيقة ومنهم القاضي رزكار محمد امين تضيق الدوائر على اولئك المتشدقين باكاذيب العدالة التي غلفت سيناريو مهزلة العصر ولكننا معه نحتفظ بكل مشاهد الاكاذيب وزعماء الكذب ومنهم بعض الاعلاميون امثال "احمد منصور " الاخوانجي الذي بات يتشدق بكلمات ضيوف معلبين يشاطرونه التدوين الباطل لحقائق التاريخ من خلال الاساءة لتاريخ الرئيس الشهيد صدام حسين وبعض المنابر الاخرى التي الحقت عارا ما بعده عار وهم يتناوبون على استلام الصكوك من البيت الابيض لقاء نشر وتزييف الحقائق …
ان اعدام الرئيس صدام لعنة ستطرق في كل لحظة ابواب العدالة لتقتص ممن شارك بها واقدم عليها ومهد لها وفرح بها واختطت يده كلمات ساندتها لان عدالة السماء فوق اي عدالة مزيفة او مسرحية تمرر لاقناع الشعوب …ان شعبنا العربي اذكى من كل ترهات المحتل واصعب فكرا من الايقاع والاوهام …
تحية اجلال واكبار لموقف القاضي العراقي رزكار محمد امين الكردي العراقي العربي الاصيل ..تحية لفلسطين حرة عربية وعاصمتها القدس الشريف ..تحية لابطال الامة العربية وهم يسيرون في طريق الشهادة لتحرير امتنا البطلة من قيود المستعمرين …تحية لموقع وطن الذي عودنا على الابداع في البحث عن الحقائق واظهارها للقارىء الكريم ..

[email protected]
 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد