إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أقباط المهجر يهنئون “إسرائيل” بعيد “استقلالها : أنتم المثل والقدوة لنضال الشعوب المقهورة والمحتلة ونتطلع لتحريركم القدس من العرب الغزاة

Aqbaat(2)

أصدر أقباط المهجر بيانا سياسيا جديدا يهنئون فيه "إسرائيل" بعيد استقلالها ويعلنون أمانيهم بأن تتمكن "إسرائيل" من تحرير الضفة وغزة من الفلسطينيين ، وأيضا تحرير القدس من الغزاة العرب لتكون عاصمة موحدة لدولة إسرائيل العبرية ، حسب قول البيان ، معتبرين أن نضال إسرائيل يمثل درسا للشعوب المقهورة والمحتلة ، وأضاف البيان الذي صدر عن الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية ، التي يقودها المحامي موريس صادق ، قوله : نشارك شعب اسرائيل فرحته وانتصاره على الغزاه العرب ، اننا نتأمل كفاحكم المجيد لاقامة دولة اسرائيل والمحافظه على وجودها واستمرارها … أنتم كيهود وابناء شعب الله المختار أنتم المثل والقدوه التى يجب ان تحتذى بها الشعوب ونضالكم يجب ان يكون درسا للشعوب المقهوره والمحتله)

 
وندد البيان القبطي بالفلسطينيين واتهمهم بقتل المسيحيين في غزة قائلا : فقد افرغ الاسلاميون العرب السكان المسيحيون فى ارض اسرائيل منهم خاصة بعد ان قام الاخوان المسلمون حماس بقتل المسيحيين فى غزه) ، ثم انتقل البيان إلى الهجوم على ثورة يوليو متهما إياها بأنها كانت ثورة إخوانية ، مضيفا : (وبقيام الاخوان المسلمون بزعامة جمال عبدالناصر بالانقلاب العسكرى سنة 1952 وسلبه ثروات الاقباط واجبارهم على محاربة اليهود فى سنوات حروب 48 و56 و67 و73 وفيها فقد الاقباط الافا من شبابهم فى حروب اسلاميه فاشله لاناقة لهم فيها ولاجمل وانتهت كلها بهزيمةجمال عبدالناصر والقوميه العربيه على يد احفاد الغزاه العرب)
 
وأضاف البيان القبطي قوله : (يتطلع الاقباط لليوم الذى تتحرر فيه مصر من الاحتلال العربى كما تحررت اسرائيل من الاحتلال العربى)
 
وختمت الجمعية القبطية بيانها بابتهالها أن تتمكن إسرائيل من "تحرير" القدس لتكون عاصمة موحدة لدولة إسرائيلية عبرية ، قائلا :
 
(ان الجمعيه الوطنيه القبطيه تهنئكم بعيد استقلال اسرائيل فى ذكراه الثانيه و الستون وتبتهل للرب ان يساعدكم فى تحرير اورشليم المقدسه ونعترف بها عاصمه موحده لدولة اسرائيل العبريه وندعوكم لاعادة بناء هيكل سليمان واعادة بيت لحم اليهوديه كما ذكرت فى الكتاب المقدس)
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد