إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عربية سورية تتطلع لأن تصبح أول سيناتور محجبة في مجلس الشيوخ

Arab Congress

تعتقد دانا جابري أن الطريق الوحيد للشباب الأمريكي المسلم للمضي قدما هو خوض معترك السياسة. وجابري شابة بالغة من العمر 16 عاما، وهي ابنة مهاجرين سوريين إلى الولايات المتحدة، قامت بالدعاية عبر الهاتف لمرشحين سياسيين، وعملت كمراقب قضائي في الانتخابات التمهيدية، وشجعت زملاءها من مرتادي المدارس العليا في ضواحي شيكاغو على الانتباه لسياسة الولاية. وقالت جابري التي ترتدي الحجاب "إننا نهتم أكثر من أي أحد آخر بالمشكلات الأمريكية"، وأنا أتطلع أن أكون أول سيناتور ترتدي الحجاب في مجلس الشيوخ الأمريكي".
وتعتبر جابري جزءا من جيل من الناشطين المسلمين الشبان في الولايات المتحدة الذين تحول دورهم خلال العقد الأخير من مكافحة رد الفعل العنيف الناتج عن أحداث 11 سبتمبر وتثقيف أولئك الذين لديهم معرفة محدودة بالإسلام، إلى الانخراط في السياسة والخوض في القضايا العالمية، مثل حقوق الإنسان وحماية البيئة.
ومعظم هؤلاء الشبان هم أبناء مهاجرين – حيث قدرت إحدى الدراسات أن أكثر من نصف المسلمين في الولايات المتحدة ولدوا في الخارج – وقد شعروا منذ صغرهم بأنهم يتعرضون للتمحيص بسبب عقيدتهم.
ويقول المدير التنفيذي لمنظمة "جوهر الشباب عبر الأديان" إيبو باتيل وعضو المجلس الاستشاري للبيت الأبيض عن المسائل الدينية، عن هؤلاء الشباب "إن الأجيال السابقة بنت المؤسسات الخاصة، مثل المساجد، والمدارس، والأماكن المخصصة للزواج والجنازات. أما هذا الجيل فسيولي تركيزا كبيرا للمؤسسات العامة".
ويبدو من عمل الناشطين المسلمين الشبان أنهم نجحوا في التحول لقوة جاذبة، خاصة في منطقة شيكاغو، التي يقدر الخبراء أنها تحوي نحو نصف مليون مسلم، وهو واحد من أكبر التجمعات في الولايات المتحدة.
وأطلق هؤلاء الناشطون ما يسمى "يوم نشاط مسلمي إيلينوي"، حيث يعمل المسلمون، وغالبيتهم من الشباب كمساعدين تشريعيين ويلتقون بالنواب في مقر برلمان ولاية إلينيوي.
وفي العام الأول من هذه المناسبة، حضر أقل من 500 مسلم فقط، فيما سجل المنظمون أكثر من ضعف هذا العدد خلال الذكرى السنوية لهذه المناسبة، والتي وافقت أول من أمس. وأرسلت أكثر من 20 حافلة من مدارس ومساجد المنطقة.
وقال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية أحمد رحاب "إن شعارنا الأساسي هو أننا ننتمي إلى هنا. هذه هي بلدنا أيضا".
يذكر أن التقديرات الخاصة بأعداد المسلمين في الولايات المتحدة متفاوتة للغاية، حيث يقدر عددهم بين مليونين إلى ثمانين ملايين نسمة. وأشار مسح بيو لعام 2007 إلى أن حوالي 65% من هؤلاء المسلمين مولودون في الخارج.
وقالت مديرة مجلس المنظمات الإسلامية في شيكاغو كيران أنصاري إن"الأجيال الشابة لا تتردد في الانخراط في السياسة". وأضافت "إنهم يعتبرون الولايات المتحدة بلدهم. إنهم يشعرون أنه ما من شيء يمكنه إيقافهم". 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد