إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

يا حبيبي وكم عليك أغارُ!!

hesain harfosh

للشاعر حسين حرفوش

يا حبيبي وكـــم عليك أغارُ

 

من حروفِ الكتاب  حينَ قرأتَ

 

يا حبيبي أغـــارُ حين يراكَ

 

من يقولُ : رآكَ..  حينَ نَظرتَ 

 

 يا حبيبي أغــــارُ مما تراهُ

 

كم وددْتُ …أكونُ فيمـا رأيتَ

 

أغارُ مِمّنْ يكون ..حينَ تكُـونُ

 

لو ترابٌ  عليــهِ يومًا مشيتَ

 

يا حبيبي إليكَ عهدي ..و وعْدِي

 

في الفؤادِ  سُطُورُهُ :أنتَ .. أنتَ

في العيونِ..وطيفُكَ الكُحْـلُ فيها

 

مَنْ رآني..رآكَ فيهـــا نزَلْتَ

 

يا حبيبي عليك قلبي يغــــارُ

 

ترتجيكَ معي … لـعـلّ و لَيْتَ

 

هل لغيري الحنينُ؟ هل لسِــوَايَا

 

يا حبيبي الوُعُـودُ ..حينَ وعدتَ

 

هل لغيري  وُقُوفُكَ للـمَرَايَــا

 

في دلالٍ .. لكَيْ ترىَ كيفَ زِنْتَ

 

هل لغيري  تَحْتَارُ كيف سَـتبْدُو

 

باكْتِحَالِ الجُفُونِ .. حينَ اكتَحَلْتَ 

 

يا حبيبي الســؤال ليس لشـكٍ

 

أنتَ لَو ذُقْتَ غَـيْرَتِي ؛  لَعَذَرْتَ

 

يا حبيبي وهل يغارُ  ســوايا

 

غير أنّ السّؤال: من قدْ هويْتَ؟

 

يا حبيبي والصمتُ حينًا جوابٌ

 

حيت تغْـدو الحقيقـةُ فوقَ ليت َ 

دين

 
حسين حرفوش

شاعر وكاتب مصري
الدوحة ـ قطر
[email protected]

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد