إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

استفزاز إيراني جديد للإمارات والدول العربية: هدف مناوراتنا الدفاع عن الجزر الثلاث

Monawrat(2)

 
في استفزاز جديد لدولة الإمارات العربية المتحددة والدول العربية، أعلنت ايران أن هدف المرحلة الثالثة من مناورات «الرسول الاعظم 5» التي تجريها قوات الحرس الثوري في مياه الخليج هو «الدفاع عن الجزر» المتنازع عليها في مياه الخليج، منتقدة للمرة الثانية التصريحات الإماراتية بشأن هذه الجزر.
بموازاة ذلك أعلنت تمديد هذه المناورات يوما آخر لتنتهي اليوم. وفيما لم توضح قناة «العالم» الاخبارية الايرانية التي أوردت الخبر، السبب وراء قرار تمديد المناورات، ذكرت وسائل الاعلام الايرانية أمس ان هذه المرحلة تتميز بمشاركة القوات البرية والجوية.
 
من جهته، اعتبر نائب القائد العام للحرس الثوري الايراني، حسين سلامي، هذه المناورات نقطة انطلاق لعمل مشترك للدفاع عن امن المنطقة والحد من تدخل القوات الاجنبية. وذكرت وسائل الاعلام الايرانية أمس ان هذه المرحلة تميزت بمشاركة القوات البرية والجوية. وتركزت تدريبات الامس من المناورات، على مواجهة قوات تابعة لعدو افتراضي يشن هجوما عن طريق الجو والبحر لاحتلال السواحل الإيرانية.
 
وشارك سلاح الجو في هذه المناورة وقامت المقاتلات والطائرات العاملة من دون طيار بقصف مواقع العدو الافتراضي في المناطق الساحلية. كما تم في هذه المرحلة من المناورة أيضا اختبار عدد من الأسلحة الجديدة، وقامت فرق خاصة من الغواصين بعمليتي زرع الألغام وجمعها. وهو ما أكده أمس قائد القوات البرية في حرس الثورة الإيراني الجنرال محمد بابور، موضحا أن المرحلة الثالثة من المناورات تضمنت القيام بتدريبات للدفاع عن الجزر الإيرانية المتنازع عليها في مياه الخليج . ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) الى باكبور قوله ان الهدف الأساسي من هذه المناورة «هو مواجهه التوغل المحتمل للعدو في الجزر الواقعة في مياه الخليج». وأشار الى ان المرحلة الثالثة من المناورات تمت بنجاح تام وأنها «حققت أهدافها المرجوة». وقال «تم خلال المناورة استخدام مدافع بعيدة المدى ذات قذائف ثقيلة لوقف تقدم العدو الافتراضي». وفي هذا الصدد طالب المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، رامين مهمانبراست، المسؤولين في الامارات والدول الاخرى الجارة بأن يتوخوا الدقة اللازمة في التصريحات الخاصة بالجزر الثلاث في الخليج.
 
وفي معرض رده على تصريحات أدلى بها وزير خارجية الامارات قارن فيها بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و«الكيان الصهيوني»، نقلت وكالة «مهر» الايرانية عن مهمانبراست أمس اعرابه عن أمله في ان تكون المصادر التي أوردت النبأ «قد أخطأت في نقله ولم تراع الدقة اللازمة» في اشارة الى التشبيه بين «احتلال» إيران لـ «الجزر الإماراتية الثلاث»، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى باحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية. واضاف «ان ما نقل حول الجزر الثلاث والمقارنة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والكيان الغاصب للقدس، أثار حساسية بالغة لدى الشعب الايراني». وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية مرة أخرى عن امله في ان تكون المصادر غير موثوقة أو أنها قد أخطأت في نقل التصريحات. وأكد «في حالة صحة صدور هذه التصريحات فإننا نشعر بأنه سيكون من الصعب السيطرة على مشاعر الشعب الايراني تجاه مثل هذه التصريحات غير المدروسة». وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية من تكرار تصريحات كهذه، مضيفا «ان تكرار هذا الكلام سيواجه برد شديد من قبل الشعب الايراني، وفي حال خروج التصريحات عن الحد المتعارف فإن رد ايران سيأتي متناسبا مع تلك التصريحات».
 
من جهته أعلن الجنرال أمير علي حجيزاده أن طائرة خفية من دون طيار محلية الصنع قادرة على القيام بعمليات قصف، ستكون جاهزة بحلول مارس 2011.
 
وقال ان «الطائرة الخفية الحديثة من دون طيار التي يمكنها شن عمليات قصف وينتجها الحرس الثوري ستصبح عملاتية في النصف الثاني من العام الحالي» في إشارة الى السنة الإيرانية التي تنتهي في 20 مارس 2011.
 
ولم يعط الجنرال تفاصيل إضافية عن هذه الطائرة حيث نقل موقع التلفزيون الإيراني الرسمي تصريحاته.
 
في غضون ذلك وقبل ختام هذه المناورات قامت قوات بحرية تابعة لحرس الثورة الإيرانية بتفتيش سفينتين ايطالية وفرنسية في منطقة مضيق هرمز. ونقلت وكالة «مهر» شبه الرسمية عن بيان صادر عن المركز الإعلامي لمناورات «الرسول الأعظم 5» أن الدوريات البحرية لقوات حرس الثورة المشاركة في هذه المناورات قامت مساء أمس الاول «بتفتيش سفينتين تابعتين لإيطاليا وفرنسا في منطقة مضيق هرمز من أجل التأكد من مراعاتها للضوابط البيئية». وأضاف ان هاتين السفينتين واصلتا إبحارهما» بعد التأكد من عدم وجود أي مخالفة للضوابط البيئية».
 
في المقابل، واصل الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، جولته الافريقية، التي قابل فيها نظيره الزيمبابوي غير المرحب به دوليا، روبرت موغابي، وكذلك الرئيس الاوغندي، يوري موسوفيني، الذي تتمثل دولته حاليا في مجلس الأمن الدولي ضمن الدول غير دائمة العضوية، في ظل تهديد دولي بتشديد العقوبات على طهران بسبب ملفها النووي.
 
من جهته، دافع الرئيس الأوغندي، يوري موسوفيني، عن حق دول العالم باستخدام الطاقة النووية بحرية، داعيا في الوقت نفسه إلى القضاء على الأسلحة النووية المنتشرة في العالم، كما انتقد موقف الولايات المتحدة من الترسانة النووية.
 
على صعيد مواز، قال الجنرال يدالله جواني رئيس المكتب السياسي للحرس الثوري إن قواته تملك القدرة على العمل في مكان شركات مثل شل وتوتال في مشاريع نفطية او غازية كبرى بايران، معتبرا ان فرض عقوبات جديدة على بلاده لن يكون له تأثير عليها. واوضح في مقابلة مع وكالة ايلنا للانباء «يفخر حرس الثورة اليوم باعلان انهم يملكون الكفاءة والقدرة على ان يحلوا بسهولة محل الشركات الدولية الكبرى».
 
واضاف «مثلا يمكننا تولي المشاريع الكبرى في العسلوية (حقل جنوب فارس النفطي البحري العملاق في الخليج) والعمل بدلا من شل او توتال».
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد