إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مصادر تكشف أهداف أزمة “صواريخ سكود”: نشر قوات دولية على الحدود السورية – اللبنانية

Masader

كشفت تقارير صحافية، إستنادًا إلى مصادر دبلوماسية غربية، أن قضية صواريخ "سكود"، التي اتهمت "إسرائيل" وأمريكا سوريا بتهريبها لحزب الله، إنما تهدف لنشر قوات دولية على الحدود السورية.
ونقلت صحيفة "الراي" عن مصادر ديبلوماسية أوروبية أن "قضية أزمة سكود التي سربتها الإدارة الأمريكية هذا الشهر إنما تهدف إلى التمهيد لتحضير قرار وتقديمه إلى الأمم المتحدة، مماثل للقرار 1701، ويسمح بنشر قوات الأمم المتحدة على طول الحدود اللبنانية – السورية تمهيدًا لإغلاق الطريق على الدعم اللوجستي الذي يستفيد حزب الله منه لتعزيز قدرته الدفاعية وبناء ترسانته الصاروخية في لبنان".
منع الحرب وليس للترويج لها:
وأوضحت المصادر أن أزمة سكود تهدف إلى منع الحرب وليس للترويج لها، وإلى الضغط على حلفاء الولايات المتحدة في القارة الأوروبية للمساعدة على تقليص الضرر على "إسرائيل" في حال نشوب حرب مقبلة في الشرق الأوسط من خلال قرارات تؤيد إحكام السيطرة على الحدود اللبنانية – السورية.
وأضافت أن المجموعة الدولية "ملزمة بمنع تسريب السلاح إلى حزب الله لأنه غير مسموح لهذه المنظمة أن تمتلك أسلحة نوعية يمكن أن تخل بالتوازن في الشرق الأوسط، وهذا ما حصل في حرب يوليو 2006".
وتابعت أن "إسرائيل" "إذا أرادت أن تشن أي حرب على حزب الله اليوم فإنها لن تستطيع القيام بذلك إلا إذا أغلقت الحدود ومنعت إدخال السلاح لأن أي حرب تشتعل ستلزم كل فريق بتحضير تموين جديد للأسلحة والمؤن إذا ما كان مقدرًا للحرب أن يطول أمدها إلى فترة تتخطى فترة الـ 33 يومًا كما حصل في حرب يوليو 2006".
وأوضحت المصادر الأوروبية أن "القوات الدولية تؤمن الاستطلاع والسيطرة والمراقبة وضبط الحدود، وهذا ما سيعرقل حركة حزب الله التدريبية أيضًا والذهاب والإياب إلى سوريا كما هي الحال اليوم للمقاتلين والسياسيين في حزب الله، مما يسمح للإدارة الأمريكية بتقديم ورقة ثمينة لإسرائيل مقابل الإسراع بالدخول في عملية السلام مع الفلسطينيين ووقف الاستيطان في القدس الشرقية… ويظهر الرئيس باراك أوباما في مظهر الذي حقق ما وعد به عند تسلمه الرئاسة".
أوروبا غير مقتنعة تمامًا بالمشروع الأمريكي:
وعلى صعيدٍ آخر، أفادت المصادر الدبلوماسية الأوروبية بأن "الدول الأوروبية غير مقتنعة تمامًا بالمشروع الأمريكي بما يختص بإرسال قوات دولية إلى الحدود اللبنانية – السورية لأن محاولة مماثلة خجولة حصلت سنة 2006 ولم تتكلل بالنجاح، ولأن أزمة السكود لم تقنع الشريك الأوروبي بسبب تضارب الآراء داخل الإدارة الأمريكية التي لم تستطع أن تؤكد حتى الآن بأن صواريخ سكود وصلت إلى الحزب عن طريق سوريا".
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد