إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الكاتبة الكويتية ابتهال الخطيب تحمّل “مشائخ الجنس الديني” مسؤولية وفاة طفلة يمنية

ibtihalkhateeb

 وصفت الكاتبة الكويتية ابتهال الخطيب رجال الدين الذين يجيزون الزواج بالصغيرات بـ"مشائخ الجنس الديني" وحملتهم مسؤولية وفاة طفلة يمنية (13 عاما) بعد أيام من زواجها نتيجة نزيف داخلي في أعضائها التناسلية. وطالبت الكاتبة المسلمين بمواجهة النصوص الدينية المثيرة للجدل وقراءتها بطريقة وتحفظ كرامة الإنسان.
 
وقالت الخطيب وهي استاذة جامعية في مقال بعنوان "رائحة الدم" نشرته صحيفة "أوان" الكويتية إن رفض المسلمين الاعتراف بأن الزواج بالصغيرات عمل لا إنساني له جذور في التراث الإسلامي ومن الضروري إعادة قراءة المنهجية الدينية والنصوص والقصص التراثية بعقلية معاصرة تتماشى ومنطق الحياة الحديثة القائمة في كل مناحيها على الاحترام التام لحقوق الإنسان وحقوق الطفولة، بحسب تعبيرها.
 
 
وجاء في المقال "ومن سخرية القدر، أن سبق خبر وفاة الطفلة إلهام على ذمة مشايخ الجنس الديني بأيام خبر عن طلب زوجة مصرية الطلاق من زوجها لإجباره إياها أن ترضع صديقاً له يريده أن يقضي رمضان معهما، وبالتالي فإن الزوج يريد له وجوداً شرعياً معهما في المنزل، فكان أن تقدمت الزوجة للمحاكم تستنجد من زوجها الذي يريد أن ينتهك حرمة جسدها باسم الدين".
 
 
وانتقدت الخطيب رفض المسلمين مواجهة النصوص الدينية التي تحتاج لقراءة مختلفة، وتقديسهم لفكر اجتماعي يزيد عمره عن الألف سنة، ودعت إلى "قراءة متطورة للنصوص" تراعي التغييرات الفكرية والحياتية والاقتصادية والاجتماعية، وتحفظ كرامة الإنسان، وترتقي به لما هو أبعد من توظيفه الجنسي، بحسب تعبيرها.
 
 
وطالبت في ختام مقالها بوضع دماء الطفلة إلهام على قماشة بيضاء والتجول بها على مقارّ رجال الدين ومطالبتهم بتنقيح الفتاوى، وتغير الخطاب، وقالت "لمرة واحدة، واجهوا القرن الحادي والعشرين .. غرقنا في دماء الصغيرات، ألا تشتمون شيئاً فيها غير المتعة الجسدية؟".
 
 
وتوفيت الطفلة الهام في الثاني من شهر ابريل الجاري بعد ثلاثة أيام من تزويجها لشاب يبلغ من العمر 24 عاما مارس معها الجنس بعنف وسبب لها نزيفا داخليا أدى إلى وفاتها. ولا تزال عائلة إلهام التي تطالب بإعدام الزوج ترفض تسلم جثتها من المستشفى الجمهوري في مدينة حجة.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد