إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فيلم بحريني حول زوجة المؤذن إلى راقصة يقود حملة للدفاع عن تهم الاساءة لأئمة المساجد

Film(1)

 
أكد الفنان والمخرج البحريني جمعان الرويعي أنه يقود حملة عبر الإنترنت للدفاع عن فيلمه السينمائي المثير للجدل "مريمي"، وذلك على الرغم من مرور حوالي عامين على إنتاج العمل.
 
ونفى الرويعي أن يكون الفيلم يتعمد الإساءة لأئمة المساجد في الخليج من خلال أحداثه، التي تتناول حياة بحرينية تحولت إلى الرقص بعد وفاة زوجها الذي كان يعمل مؤذنا لأحد المساجد.
 
وقال المخرج البحريني -في تصريحات خاصة لـmbc.net- "على الرغم من مرور فترة على عرض فيلم "مريمي" إلا أنني ما زلت أتعرض لكثير من الانتقادات والهجوم والاتهامات الباطلة بأن الفيلم أساء إلى مؤذني المساجد".
 
وأضاف أن هذه الاتهامات دفعتني للقيام بحملة دفاع عبر الإنترنت أطلقت عليها "الدفاع المستميت"، وشاركت في كثير من المنتديات والمواقع الإلكترونية، موضحا حقيقة الفيلم ومفندا التهم الباطلة التي طالت نجومه.
 
وأشار الفنان والمخرج البحريني إلى أنه شخصيا تعرض لهجوم كبير، نظرا لأنه جسد بأحداث الفيلم دور الصياد الذي وقع في غرام أرملة المؤذن الراقصة "مريمي"، لافتا إلى أن البعض حمل عليه عدم قدرته على حماية زوجته ومنعها من الرقص عند كبار القوم داخل أحداث الفيلم.
 
وشدد الرويعي على رفضه المشاركة في أي فيلم يمس بالمعتقدات الدينية أو يدعو إلى تسويق الأفكار الإباحية، وقال "نحن ننتمي إلى مجتمعات مسلمة أولا وخليجية ثانيا، وبالتالي يفترض بالكتّاب والمنتجين والمخرجين الخليجيين مراعاة هذه الأمور حتى لا نتهم بأننا نحاول إعادة عجلة صناعة السينما الخليجية بالسير إلى الوراء".
 
وأشار إلى أن السينما البحرينية على الرغم من تواضع تجربتها إلا أنها قدمت مجموعة من الأفلام حصدت كثيرا من الجوائز؛ منها أفلام "زائر"، و"حاجز" و"حكاية بحرينية".
 
وتحسر الرويعي على وضع الدراما البحرينية في السنوات الأخيرة، وقال "من المصيبة أن يأتي شهر رمضان والتلفزيون البحريني يعجز عن إنتاج مسلسل واحد".
 
ونفى الرويعي أن يكون اتجاهه للإخراج التلفزيوني يعني بداية ابتعاده عن التمثيل، وقال "من الجميل أن يخوض الفنان تجارب جديدة، وهذا ما لمسته في مسلسلي "وعد لزام" و"أيام الفرج".
 
 
جدل فيلم "مريمي"
يذكر أن فيلم "مريمي" تناول بجرأة محسوبة إحدى المحرمات التي ترفضها السينما الخليجية، عبر تناول حياة بحرينية تحولت إلى الرقص بعد وفاة زوجها الذي كان يعمل كمؤذن المسجد.
 
وأثار قصة الفيلم ضجة بين النقاد والصحفيين في أثناء عرضه، خاصة حول الدور الذي تؤديه بطلة الفيلم فاطمة عبد الرحيم، على رغم تأكيد البطلة أنها رقصت دون تعرّ.
 
وتدور أحداث العمل في ستينيات القرن الماضي، حول امرأة لم تجد أمامها سوى الرقص بعد وفاة زوجها مؤذن المسجد، مما جلب لها نقمة أهل حيّها، وكذلك الحبّ العميق من صياد فقير لعب دوره في الفيلم الفنان جمعان الرويعي.
 
ويمزج الفيلم بين رغبة مريمي -التصغير الخليجي لاسم مريم- في التحرر من وطأة الحاجة -التي تدفعها للرقص- وبين زواجها من حبيبها، لكن ثمن الحرية يبدو باهظا، عندما تتعرض للاعتداء والتشويه من قبل الثري مرزوق الذي اعتادت الرقص في منزله.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد