إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لننشد معا نشيد النصر لمقاومتنا العراقية الباسلة

Nameer(2)

نمير الهنداوي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيم
صدق الله العظيم

سبع سنوات  .. و مقاومتنا الباسلة شامخة في ارض الرافدين كشموخ نخيل العراق الذي احتضن دجلة و الفرات .. سبع سنوات و لم تتوقف المقاومة يوم واحد بل استمرت بعطاء التضحيات و الجهاد لاجل تحرير العراق و اعادة سيادته و كرامته. استطاعت المقاومة العراقية الباسلة فرض وجودها العسكري من اليوم الاول لدخول المحتل، و خلال سنوات الاحتلال تكبد العدو خسائر مادية و بشرية كبيرة حتى العدو اصبح يعترف بها. العدو المحتل الامريكي يتفاخر بتكنلوجيا الدمار مستخدما احدث الاسلحة المحرمة دوليا و مستخدما الاجهزة الالكترونية و البرامج المتطورة لابادة الشعب العراقي . و مكن الله سبحانه و تعالى الفصائل الجهادية المباركة مواكبة القتال و ضرب المحتل بشكل فعال و بأستخدام التكنلوجيا المتطورة و رغم الامكانية البسيطة المتوفرة حيث تمكن ليوث و مجاهدي  "فنيوا و خبراء الهندسة الالكترونية" بتطوير برامج  الكترونية و استخدامها ضد العدو و اثبتت قدراتها التقنية العالية بشل معلومات العدو الاساسية، حيث يعتمد جيش الاحتلال بجمع معلوماته  و بشكل يومي على الطائرات التجسسية بدون طيار لتحديد الاهداف و ضربها بدون خسائر بشرية و استطاع المجاهدين البواسل باستخدام التقنية المتطورة و اختراق انظمة كافة الطائرات و بمختلف احجامها و السيطرة التامة على هذه الطائرات و التحكم بها كتغيير مسارها او تزويدها و برمجتها بمعلومات خاطئة  او انزالها او اسقاطها, كانت صدمة كبيرة لقادة البنتاغون و البيت الابيض و تم التعتيم على هذه العملية لاكثر من 15 شهر و رغم المحاولات الفاشلة الامريكية لوضع برامج حماية لهذه اللطائرات الا انها فشلت و في نهاية المطاف وبعد 15 شهر من الانتصارات لمقاومتنا الباسلة كشفت صحيفة  "وول ستريت جرنال الامريكية" فشل القدرات العسكرية الامريكية بمعالجة مشكلة الطائرات وهو شهادة ايضا بأنتصار المقاومة العراقية و الاعتراف بقدراتها التقنية حيث دول متطورة و لها امكانية و مصادر واسعة لم تستطع تطوير هكذا برامج، و لم تتوقف المقاومة الباسلة بل استمرت في بحوثها بتطوير اسلحتها و قد طور لواء الايوبي التابع لجيش الراشدين صواريخ "سجيل" الموجهة و تم قصف معاقل الاحتلال و عملائه في المنطقة الخضراء, اما على صعيد الرصد و جمع المعلومات هناك تقنيات حديثة تستخدمها فصائل المقاومة و قد يطرح سؤال ما هو الدليل … الجواب هو اعتراف الاحتلال الامريكي، كان اجتماع مهم بتاريخ 14/3/2010 و بالتحديد الساعة السابعة و النصف في مقر سفارة الاحتلال الامريكي بين القادة الامريكان المسؤولين عن الملف العراقي و ممثلين سفارة الاحتلال الايراني في العراق و بحضور اعضاء ما تسمى مفوضية الانتخابات للتداول بشأن الانتخابات و اثناء الاجتماع نفذت احدى الالوية الصاروخية التابعة لجيش الراشدين ضربة مباشرة  لقاعة الاجتماع و بشكل محدد على الهدف مما ادى الى هروب المجتمعين الى السراديب المحصنة تحت الارض و في اليوم التالي اعترف ناطق عسكري امريكي بهذه العملية المباركة.
و اما ارشيف المقاومة العراقية المباركة فهو غني عن التعريف هناك الالاف من البيانات و التصريحات العسكرية لعملياته على جبهة القتال  و المدعومة بافلام مصورة لمعظم عملياتها البطولية و الاستشهادية  و التي نشرت على شبكات الانترنت و رغم محاولات الاحتلال و عملائه حجمها، و لكن الاحتلال لا يستطيع حجم او انكار تصريحاته و بياناته العسكرية التي تؤكد عمليات و بطولات رجال المقاومة ضد جيش الاحتلال و رغم ان العدو يقلل من خسائره البشرية و المادية في كافة تصريحاته الا انه لا يستطيع انكارها .
نجحت المقاومة العراقية بتطوير هيكليتها على الصعيد " السياسي و الاعلامي"  رغم المصاعب و المخاطر التي تواجهها بوجود احتلالين امريكي و ايراني و عملائهم من الطابور الخامس الا انها بفضل الله و عونه  تمكنت من ايصال صوتها الى العالم اجمع من خلال المقابلات الاعلامية للمتحدثين باسم المكاتب الاعلامية و السياسية للفصائل المباركة، و اصدرت بعض الفصائل مجلات فصلية باللغتين العربية و الانكليزية تتضمن مواضيع سياسية و عسكرية و امور شرعية و اجتماعية، و اما على الصعيد السياسي تمكنت الفصائل الجهادية المباركة بتوحيد فصائلها و من اهم هذه التشكيلات "جبهة الجهاد والتغيير" ثم بعدها اتخذت عدة فصائل قرار مهم و حكيم و هو تخويل سماحة الشيخ الجليل المجاهد د. حارث الضاري ليكون الناطق الرسمي لها و ممثلها في المحافل الدولية و هنا انقطع دابر العدو و عملائه من سكنة المستعمرة الخضراء و سقط مشروعهم الاعلامي المضاد الذي ينطوي بنشر اشاعات كاذبة مغرضة تحريضية باطلة ضد المقاومة العراقية، و قد اصبح معكوسا حيث تكاملت هيكلية منظومة المقاومة من خلال جناح سياسي و جناح عسكري, اذن المقاومة العراقية فرضت وجودها على الساحة العراقية و الاقليمة و اصبحت رقم صعب لا يمكن تجاوزه و اما على الصعيد الدولي حضر الناطق الرسمي و المخول بأسمها الى مؤتمرين احدهما في سوريا و الاخر في لبنان، كما شاركت منظمات عالمية و اوروبية مناهضة للاحتلال و الحرب في مؤتمر لبنان و استمعت الى كلمة المقاومة العراقية الباسلة التي القاها الشيخ الجليل د.حارث الضاري .
نرى خلال السنوات الاولى للاحتلال كان عدد السياسيين و الاعلاميين و الكتاب و المحللين  و اصحاب المواقع الالكترونية من العراقيين المناهضين للاحتلال كبير جدا و كانت اقلامهم النارية المناهضة للاحتلال لا تتوقف و التحليلات السياسية كان الوانها اكثر رونقا من الوان الطيف الشمسي و المواقع الالكترونية كانت تتنافس بنشر افلام العمليات الجهادية و البيانات لفصائل المقاومة، و تشكلت منظمات و جمعيات يترأسها اعلاميين و كتاب تدعوا الى توحيد الصف الاعلامي الوطني المقاوم للاحتلال، و لكن …. و لكن بعد 7 سنوات من عمر الاحتلال نرى ان العملية اصبحت معكوسة اذ بداء يتناقص عدد هولاء الشريحة المهمة الاعلامية و هذا شئ طبيعي لان الحرب الاعلامية حرب ذات تأثير مباشر و فعال على المجتمع و ذات صلة مباشرة ما بين المواطن و مقاومته,  لو راجعنا تاريخ و ارشيف المقاومة الفيتنامية و الكوبية لوجدنا نفس المنهج و البرمجة الاعلامية تطبق على العراق و مقاومته و هذا جزء من الممارسات و الحرب النفسية التي يستخدمها العدو الامريكي و لنعيد لذاكرتنا قضية منتظر الزيدي هذا العراقي الشريف قام بعمل اسطوري  حبا بوطنه و ابناء شعبه و كان مصيره مجهول حينها و يمكن تصفيته بكل سهولة و بعد خروجه من السجن اول من هاجمه بعض الكتاب و الاعلاميين العراقيين و قد تخلى عنه معظم السياسيين العراقيين الذين يدعون انهم مناهضين للاحتلال, هذا مثال على الحرب النفسية التي ينفذها الطابور الخامس للاحتلال من الاعلاميون و الكتاب فسحقا و تبا للاقلام المرتزقة ، و لا يخفى على المواطن العراقي و العربي حتى المطربين العراقيين المشهورين على صعيد العالم العربي لم يكلفوا حالهم بنشيد حماسي لدعم عطاء المقاومة و تضحياتها او اغنية وطنية يضمدون بها جراح العراقيين التي تنزف منذ سبع سنوات على يد الاحتلال و اعوانه ، واين شعراء الامس التي اشتهرت قصائدهم بهجاء الامبريالية الامريكية ومدح  نضال الشعوب والتغني بمقاومتها اينهم اليوم ؟ والمشكلة ان بعض الشعراء والمطربين ناصر الاحتلال والقسم الاخر التزم الصمت ولا اعلم هل هم جبناء ؟؟ام باعوا ضميرهم بحفنة دولارات؟؟ والأيام القادمة هي الحكم ، قد يتصور العدو و عملائه انه كسب الحرب الاعلامية لكنه خاطئ, نحن العراقيين متمسكين بمقاومتنا الجهادية الباسلة هذه المقاومة هي شرف العراق بثباتها و تحديها و تمسكها بمشروعها الجهادي المقاوم لتحرير العراق.
والتاريخ والايام ستنشد نشيد النصر المبين لمقاومتنا الجهادية الباسلة باذن الله تعالى.

 
 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد