إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

خبراء وسياسيون في ندوة بالقاهرة: المقاومة في العراق وفلسطين ولبنان وأفغانستان ضد الاحتلال هي مقاومة مشروعة وليست إرهاباً

DSC01676

في ندوة سياسية واستراتيجية عقدت بالأمس في القاهرة وحملت عنوان (الفارق بين المقاومة والإرهاب) أكد الخبراء والسياسيون المشاركون في الندوة على أن رؤية  قوى المقاومة العربية بشأن ضرورة التفريق بين (الإرهاب) و (المقاومة) تصلح أساساً فلسفياً وسياسياً لبناء عالم جديد قائم على العدل والحق والخير للإنسانية جمعاء، وتصلح كذلك كقاعدة لإعادة الحقوق العربية في العراق وفلسطين ولبنان وكافة البلاد الإسلامية التي ابتليت بالاحتلال. هذا وقد شارك في فاعلية الندوة بالحوار وبتقديم الأوراق البحثية كل من (د. سيد فليفل رئيس معهد البحوث والدراسات الإفريقية ـ د. عاصم الدسوقي رئيس قسم التاريخ بجامعة حلوان ـ أ/ عبد القادر ياسين المؤرخ الفلسطيني المعروف ـ لواء د. علي الموصلي الخبير الاستراتيجي البارز ـ أ/ فاروق العشري المفكر القومي الناصري ـ د. عبد الرحمن عبده أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ـ لواء/ حسين عبد الرحمن حمودة الخبير الأمني والعسكري ـ د. هاني ماضي رئيس الجمعية القانونية المصرية) ولفيف من الباحثين والإعلاميين وأدار الحوار د/ رفعت سيد أحمد المفكر ورئيس مركز يافا للدراسات، هذا وقد خلصت الندوة إلى جملة من التوصيات والنتائج كان أبرزها:
أولاً: أكد الخبراء والسياسيون المشاركون في الندوة على أن القانون الإنساني الحاكم لكافة التجارب التحررية في التاريخ يقوم على قاعدة أساسية تقول إنه (طالما وُجد احتلال فلابد وأن تكون هناك مقاومة) وأن الاحتلال هو الإرهاب بعينه، لأنه يغتصب حقوقاً ليست له، وأكد الخبراء أن الفارق الرئيسي بين (المقاومة) و(الإرهاب) هو أن الأولى تدافع عن حقوق وقضايا عادلة أما الثاني فهو بردع ويقتل بلا قضية أو حق عادل.
ثانياً: أكدت الأبحاث المقدمة للندوة وعددها (6 أبحاث) على أن ما يجري في فلسطين والعراق وأفغانستان ولبنان هو مقاومة مشروعة ضد محتل يغتصب أرضاً وحقوقاً ليست له، وأن هذه المقاومة هي واجب وحق لأصحاب الأرض المحتلة ينبغي ألا يفرطوا فيه، وأن يتمسكوا به ومن واجب الهيئات والمنظمات الدولية وكافة القوى الحرة في العالم أن تدعم هذه المقاومة وألا تصفها بالإرهاب كما تفعل واشنطن وتل أبيب اللتان أصبحتا بسياساتهما مثالاً للإرهاب الدولي في أنصع صوره.
ثالثاً: ثمن المشاركون في الندوة عالياً رؤى قوى المقاومة العربية حين أكدت على حق الشعوب المحتلة في المقاومة وأن الفارق كبير بين هذه المقاومة المشروعة لطرد المحتل وبين الإرهاب الملتحق زيفاً بعباءة الدين، والذي يهدد الأبرياء ولا يؤثر في الأعداء الحقيقيين وعلى رأسهم (قوات الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي). وطالب المشاركون في الندوة بتفعيل هذة الرؤية من خلال إجراء أوسع حوار حولها في كافة المنتديات السياسية والقانونية في العالم وبخاصة في الوطن العربي.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد