إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

رغد صدام حسين عالقة في منطقة الإشتباك بين آخر من قابل والدها ومستاءة من محاولات إقحام العائلة بخصومات “المحامين المؤلفين”

Raghed(1)

وجدت كريمة الرئيس العراقي رغد صدام حسين نفسها مجددا ‘عالقة’ وسط المعارك الجانبية والإعلامية التي يخوضها بعض المقربين من والدها في نهاية حياته تحت عنوان تأليف او إعلان نوايا تأليف كتب تحمل اسم الرئيس الراحل.
 
 
وتطلب رغد المقيمة في العاصمة الأردنية عمان في الظل وبعيدا تماما عن الأضواء من جميع الطامحين بنبش سيرة والدها لأي سبب عدم إقحام العائلة او ما تبقى منها في الواقع بأي محاولات ذات طابع فردي.
 
 
وخلال الأسابيع القليلة الماضية وجدت رغد نفسها مضطرة للتعامل مع تداعيات التلاطش وتبادل الإتهامات والمعارك الجانبية التي يدعي كل طرف فيها بأنه الأقرب لتمثيل الرئيس الراحل في آخر أيامه، فهي تجيب على استفسارات لا تخصها ولا تخص العائلة وتقدم شروحات تخص ملفات إعلامية لم تستشر بها.
 
 
ووفقا لأحد المقربين جدا من عائلتها فإن رغد صدام حسين تشعر بالإستياء من محاولات البعض بناء أمجادهم على سيرة والدها الراحل وتمنت على عدة شخصيات قانونية وسياسية وإعلامية عدم إحراج العائلة وإبعادها عن حملات تبادل الإتهامات.
 
 
وعلى هذا الأساس فيما يبدو صدر قبل أيام عن المحامي العراقي بديع عارف البيان الذي يفيد بان ما يصدر عن المحامي من تعليقات وتصريحات ومواقف لا يمثل العائلة ولا علاقة له بها.
 
 
وأصدر عارف التعليق فيما يبدو بعد إلحاح رغد شخصيا إثر التداول الإعلامي الكبير لما نشرته إحدى الصحف الإسرائيلية على لسان عارف حول عرض إسرائيلي قدم لصدام قبل إغتياله بتجنب عقوبة الإعدام إذا ترك الإهتمام بالقضية الفلسطينية.
 
 
المحامي عارف نفى أن يكون التقى اي صحافي إسرائيلي مشيرا الى انه تحدث مع صحافي فلسطيني قبل ان يضمن بيانه عبارة أرادتها عائلة الرئيس صدام فيما يبدو بعنوان عدم وجود روابط بين العائلة واي تصريحات. وأمس نفى المحامي خليل الدليمي على لسان السيدة رغد نفسها ما نقل عنها مؤخرا حول إتهامها له- اي للدليمي- ونشرت صحيفة ‘عمون’ الإلكترونية المحلية في عمان تصريحا للدليمي قال فيه ان رغد لم يصدر عنها ما نشر مؤخرا حولي.
 
 
وكانت مواقع عراقية إلكترونية قد نشرت تقريرا موسعا عن استياء رغد من المحامي الدليمي وكتابه الأخير حول صدام حسين حيث بثت المواقع عبارات قاسية بحق الدليمي يفترض ان رغد قالتها على هامش مأدبة عشاء في منزلها في ضاحية عبدون الراقية في عمان.
 
 
ومن الواضح ان تجنب رغد للتوضيح او النفي علنا مرده اولا التزاماتها مع الحكومة الأردنية بخصوص تجنب اي عمل إعلامي او سياسي ،وثانيا العبء الناتج عن عراكات وخلافات الاخرين خصوصا من طبقة المحامين الذين تابعوا قضية والدها قبل اغتياله.
 
 
وكان الدليمي قد أصدر كتابا أثار الكثيرمن الجدل حول الأيام الأخيرة في حياة الرئيس صدام قبل ان يعلن المحامي عارف قرب إصدار كتاب خاص له علاقة بنفس الموضوع.
 
 
وتحفل صحافة الشبكة بتعليقات المحامين العراقيين والأردنيين المعنيين ضد بعضهم البعض والتي تتضمن الإتهامات والتشكيك، لكن رغد تجد صعوبة في التعامل مع هذه التداعيات والإشتباكات يوميا حيث يطمح كل طرف بسحبها لصالحه علما بانها لاتهتم بأكثر من شؤونها العائلية وتصر على الإلتزام بشروط الضيافة الاردنية التي تحرم عليها الممارسات الإعلامية والسياسية.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد