إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ما هي تفاصيل الخلاف؟.. توحيد جناحي حزب البعث العراقي ينتظر رد عزة الدوري

Doreee(3)

أعلن احد جناحي حزب البعث العربي الاشتراكي – قيادة قطر العراق بزعامة محمد يونس الاحمد من دمشق استعداده لتلبية دعوة لتوحيد فصائل البعث العراقي "من اجل خلق جبهة سياسية وعسكرية موحدة ضد الاحتلال الأمريكي في العراق".
 
وقال القيادي البعثي العراقي محمد الدليمي المقيم في دمشق لوكالة الصحافة الفرنسية ان "شخصيات وطنية عراقية بعثية ومستقلة وشيوخ عشائر وشخصيات عسكرية تبذل حاليا جهودا حثيثة من اجل وحدة فصائل البعث وخلق جبهة سياسية وعسكرية موحدة ضد الاحتلال الأمريكي في العراق".
 
واوضح الدليمي ان هذه الشخصيات وجهت رسالة الى جناح محمد يونس الاحمد في الحزب، ورسالة اخرى الى الجناح الاخر بقيادة عزة ابراهيم الدوري النائب السابق لمجلس قيادة الثورة في العراق في عهد صدام حسين تتضمن دعوة للوحدة وتجاوز الخلافات.
ونقل الدليمي ان محمد يونس الاحمد رد على رسالة هذه الشخصيات برسالة ضمنها "استعداده لتوحيد الحزب من دون قيد أو شرط طالما الأمر يخص العراق ومستقبله" ومعربا ايضا عن "استعداده التام للقاء عزة إبراهيم أو من يخوله"، واوضح الدليمي ان يونس كلفه "شخصيا متابعة ما يخص وحدة الحزب".
 
ونقل الدليمي ان "مباحثات تشاوريه جرت مع قيادات تمثل جناح عزة إبراهيم الدوري وان الحوار ما زال مستمرا" الا انه اوضح ان الدوري لم يرد بعد على الرسالة التي وجهت اليه.
 
وشرح الدليمي تفاصيل الانشقاق الذي طاول حزب البعث العراقي وقال "بعد اعتقال الرئيس صدام حسين واصدار حكم الاعدام بحقه تشكلت لجنة من قيادة الحزب عقدت مؤتمرا استثنائيا حضرته 350 شخصية قيادية في كانون الثاني/يناير 2007، وانتخبت في ختامه قيادة قطرية للعراق برئاسة محمد يونس الاحمد".
 
واوضح الدليمي ان الدوري لم يوافق على هذا المؤتمر وقرر فصل 150 عضوا شاركوا فيه "ولم تنجح المحاولات منذ ذلك الحين في رأب الصدع". الا انه اعتبر ان "الاجواء اليوم باتت مهيئة لمراجعة المرحلة السابقة".
 
وجاء في الرسالة التي وجهتها شخصيات بعثية الى يونس "باسم المناشدات التي تردنا من جميع ابناء الشعب العراقي في الداخل والخارج الذين يستغربون هذا الشرخ الحاصل في بنيان حزب البعث العربي الاشتراكي تحت اي ذريعة، لنا ثقة بكم انكم لن تخيبوا ظن الملايين من ابناء العراق الذين ينتظرون هذا القرار".
 
كما جاء في الرسالة التي وجهتها الشخصيات نفسها الى عزة ابراهيم الدوري "ان المسؤولية تحتم عليكم ترك كل خلافاتكم خلف ظهوركم وبأن نسمع منكم قرارا تاريخيا بإعادة توحيد الحزب بينكم وبين الرفيق محمد يونس الأحمد والتيارات الأخرى ومن خلال حلقة وصل واحدة تحظى بثقة الطرفين" مشيرة الى موافقة محمد يونس على التوحد.
 
وكان محمد يونس الأحمد عضوا في القيادة القطرية للحزب في التسعينات ومحافظا للموصل وعسكريا برتبة لواء ركن في الجيش العراقي.
 
ونقل الدليمي ان جناحا ثالثا يعرف باسم تيار المراجعة والتوحد في حزب البعث بزعامة اللواء عبد الخالق فيصل شاهر اعلن "استعداده للتوحد وعقد المؤتمر القطري".
 
ويعتبر الدوري ارفع مسؤول في نظام البعث السابق ولا يزال فارا وتطارده القوات العراقية والامريكية منذ اجتياح العراق ربيع العام 2003.
 
وكان مئات المعارضين العراقيين شاركوا في التاسع والعشرين من نيسان/ابريل الماضي في دمشق في اول اجتماع علني بدعوة من "الجبهة الوطنية والقومية والديموقراطية في العراق" التي تضم حزب البعث العربي الاشتراكي- قيادة قطر العراق، جناح محمد يونس الاحمد، والحزب الشيوعي العراقي واتحاد الشعب وممثلي عشائر .
"أ ف ب"
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد