إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

قضاء سلطوي لقيط.. محاكمة عبد الستار قاسم مثالاً

 
محمد الوليدي
بصراحة لم أتخيل ان يُحاكم الدكتور عبد الستار قاسم بسبب إتهامه لأحد زعران المؤسسات الأمنية بالعمالة للكيان الصهيوني والذي أعتبرها النائب العام أحمد المغني  قدحاً وذماَ في حق ذاك الأزعر، في الوقت الذي تعتبر العمالة والجاسوسية مهنة ولها مراتب وأصول عند هذه السلطة ولها أيضاً وزارات ومحاكم وأيضا نائب عام وواخجلاه، فلماذا إشغال هذا المفكر بمحاكماتكم وإضاعة وقته وإشغاله عن واجباته الوطنية؟

 

لم أتخيل ذلك لأن محاكمة الدكتورعبد الستار قاسم هي محاكمة هذه السلطة وفضيحتها التي تُضاف الى مستنقع فضائحها، لأن كل الدنيا تعرف من هو الدكتورعبد الستار قاسم وأي سلطة تلك سلطتكم ، ووالذي رفع السماء بلا عمد لو كان كذاباَ ما وقف أمام زعران محاكمكم .. فأطمروا أنفسكم إن كان هناك ذرة خجل.

 

ثم هل سألت نفسك يا حضرة النائب العام  كيف صرت في هذا المنصب، ألم تكن بذرة لواط أوسلو بين الصهاينة وجواسيس فلسطين الكبار ؟ فكيف تكون العمالة تهمة عندكم وجميعكم من أكبر مسؤول وحتى أصغر مسؤول في هذه السلطة،غارقون في مستنقع العمالة والخيانة والجاسوسية بكل ما تعنيه هذه الكلمات، مع أن الأكثرية أستحقوا مرتبة أرفع بعد ما بذلوه من جهود جبارة لخدمة الكيان الصهيوني كتسميتهم مثلا بالمتصهينين.

 

أنت وسلطتك الأولى بالمحاكمة أيها النائب العام لأنكم جلبتم عارا تاريخيا على الشعب الفلسطيني حين أرتضيتم أن تكونوا أحذية مصنة في أرجل الصهاينة، ولو عندكم ذرة شرف وعدالة ، ما تركتم الذين باعوا تراب هذا الوطن، ولا الذين تاجروا في لقمة عيش الشعب الفلسطيني والذين سمموه، هل تستطيع فتح أوراق "أبو علي شاهين " الذي أستورد الطحين الروماني الفاسد بسبعين مليون دولار وسمم آلاف الفلسطينيين، حتى إسمه أستترتم عليه، أو قريع وما أدراك من هو قريع ، وغيرهم الآلاف من الفاسدين، ولا عجب إنك وأنت النائب العام! حاولت التستر على اللصوص والمجرمين عندما حاولت تهريب ملفات لمتورطين في فساد وجرائم قتل بلغ عددها أكثر من 120 ملفاً على رأسهم رؤساء الاجهزة الامنية من مقر النيابة العامة في غزة أثناء تكنيسكم منها.

 

وما كنتم تركتم الذين تاجروا في دم ودموع الشعب الفلسطيني، أو الذين سفكوا الدم الفلسطيني الشريف ،والذين صاروا أسيادا يتحكمون بمصير هذا الشعب المسحوق.

 

ثم أين أنتم من الذين أنتهكوا الأعراض وتاجروا فيها، هل بوسعك أيها النائب العام فتح أوراق المحامية الفلسطينية التي أغتصبت وتم تصوير إغتصابها بالفيديو ونتيجة ذلك أصيبت بالجنون، لكن لا يسأل من يعرف نتيجة قضاءكم في مرتكب جريمة الإغتصاب في دار الأحداث في رام الله والتي كانت ترفيع هذا المجرم بدلا من عقابه، هل تعلم أن إحدى أسر ضحايا هذه الدار بصقت على فلسطين التي يتحكم فيها مثل أشكالكم وغادرت الى أميركيا للأبد بعد أن رأت عدالتكم أيها النائب العام.

 

وأين أنتم من الذين أجبروا الحرائر على الأكل بأثدائهن.. وما أود قول هذا وربي لكن الصمت والتستر يأتي بالمزيد.. فهبوا لنجدة أعراضكم.

 

أتركوا شرفاء فلسطين وحدهم وكفى غباء وتذكروا نهايتكم.. وقد رأيتم نهاية عرفات من قبل، حيث لم ينفعه كل ما فعله من أجلهم، وتذكروا أيضا أن أجداد سيدكم دايتون وضعوا عميلهم صحفي الهنود الحمر في أول قافلة المطرودين ولم يتدخلوا حتى حين وضعت الأسهم في مؤخرته ! من قبل قومه.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد