إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لندرة الحشيش في مصر وارتفاع اسعاره اصحاب المزاج يتجهون الى ادوية الكحه

alt
 

مع ندرة مخدر الحشيش في مصر وارتفاع سعره إلى معدلات غير مسبوقة، كذلك ارتفاع أسعار البانجو، رفض «أصحاب المزاج» الصمت أو الاستسلام، وولوا وجوههم نظر البديل الأرخص للمخدرات وهو العقاقير المخدرة، خصوصا أن بعض الصيدليات تتملل من تعليمات وزارة الصحة المصرية وتصرفها من دون روشتة «تذكرة».

 
الصيدلي بشرى شوقي أوضح أن «العقاقير المخدرة نوعان، أولهما يدخل في نطاق جداول المخدرات ولا يصرف الا بروشتة طبية، ولكن العديد من مديري الصيدليات يضطرون إلى بيعها من دون الالتزام بالتعليمات خوفا من المشكلات والتهديدات التي يتلقونها من المدمنين حال رفضهم تقديم هذه العقاقير لهم التي يتضاعف الطلب عليها في أوقات جفاف ينابيع المخدرات أو ارتفاع أسعارها مثلما هي الحال»، منوها في تصريحات لـ«الراي» أن «هناك زيادة في الطلب على عقار (ترامادول) الذي يحتوي على نسبة كبيرة من المخدرات، ويعد أشهر أنواع العقاقير المخدرة التي يتعاطاها المدمنون وكبار السن باعتباره يساعد على إنجاح العلاقات الزوجية»، مؤكداً أن «إدراج هذا العقار في جداول المخدرات أدى إلى بيعه في السوق السوداء عبر بعض الصيادلة الذين يخالفون قانون المهنة، أما النوع الثاني فيتمثل في الأدوية العادية التي تحتوي أحد مكوناتها على مادة مهدئة للرئة مثل الكحة، التي يعادل تناول كميات كبيرة منها تعاطي الأفيون، وهذا النوع من الإدمان هو إدمان ثانوي، لأن المدمن لم يبدأ أو ينته به، إذ إن المدمن يتعاطى المخدرات في البداية ثم يلجأ إلى الأدوية من أجل العلاج فيتناول كميات كبيرة منها حتى يغيب عن الوعي، وهي أدوية تؤدي إلى تدمير القلب والكبد والمخ».
أما ماجد الشاعر – صيدلي فقد أكد لـ «الراي» – أن «من أكثر الأدوية المخدرة انتشارا بين المدمنين هي (المورفين) وسعر العبوة يتعدى الـ 20 جنيها، و(ابترل) وبعض أدوية الصرع التي تسبب الهلوسة مثل: (الصراصير)، وهو الاسم الذي يطلقه المدمنون على هذا العقار، وهناك عقار آخر يسمى (أبوصليبة) لأنه مقسم على شكل صليب ليسهل تقطيعه إلى 4 أجزاء واسمه الدوائي (أكنيشون)».
ومن جانبه، قال رئيس شعبة بحوث الصناعات الكيماوية بالمركز القومي المصري للبحوث الدكتور جلال نوار: ان «المدمن يعلم جيدا أسماء العقاقير المخدرة ويحفظ أماكن بيعها، خاصة أن هناك مصانع غير مرخصة حاليا تستخدم مواد فعالة مليئة بالشوائب يتم تهريبها من الخارج في تصنيع تلك الأدوية المخدرة وبيعها في المناطق الشعبية والعشوائية وهي أدوية تدمر كل أجهزة الجسم». لافتا في تصريحات لـ «الراي» إلى أن «أدوية أمراض القولون العصبي والصرع والمهدئات التي تستخدم في علاج الأمراض النفسية تحتوي على مواد مخدرة أيضا».
وكشف عضو مجلس إدارة الشركة القابضة للأدوية بمصر الدكتور محمد نبيل أن كل عقار من العقاقير المخدرة يفرز الجسم بديلا عنه، فالمورفين يفرز الجسم بديلا طبيعيا له يسمى «أندروفين» وهي مسكنات طبيعية تقي الإنسان من الألم.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد