إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أمريكا: مشروع لسحب الجنسية من ضالعين بالإرهاب.. تلك الكلمة المطاطية!

MuslimAmerican

قدم سياسيون أمريكيون مشروع قانون في الكونغرس، للمطالبة بسحب الجنسية من أي أمريكي يتهم بعمليات إرهابية أو بالاتصال بتنظيمات متشددة، مثل القاعدة، وذلك في أعقاب الهجمات التي يشنها أمريكيون ومجنسون من أصول أجنبية في البلاد، وآخرها محاولة تفجير سيارة في ساحة تايمز سكوير بنيويورك التي اتهم فيها أمريكي من أصل باكستاني.
 
والمشروع مدعوم من السيناتور اليميني، جو ليبرمان وزميله الجمهوري سكوت براون، كما وافق نواب في البرلمان على عرضه أمام زملائهم، وعلق ليبرمان على الخطوة بالقول: "لدى أعداء أمريكا اليوم تصميم على قتل الأمريكيين الأبرياء أكثر من النازيين والفاشيين، وهم يعملون ضد منظمات تخطط لضرب الولايات المتحدة من داخلها وخارجها."
 
ورأى ليبرمان أن المشروع لا يتجاوز إضافة بعض التعديلات إلى قانون الجنسية الأمريكية الصادر عام 1940، والذي يحدد سبع حالات لفقدان الجنسية، بينها الخدمة في صفوف القوات المسلحة لدول معادية في حالة حرب مع أمريكا، والتخلي الطوعي عن الجنسية في حالة الحرب أو ارتكاب الخيانة العظمى.
 
وقال ليبرمان أن انضمام أمريكيين إلى منظمات إرهابية يماثل تخليهم الطوعي عن الجنسية، ولدى سؤاله عمّا إذا كان ذلك يتطلب اعترافاً من المتهمين بذلك ذكر ليبرمان أن الأمر قد يتم عبر معلومات تجمعها وزارة الخارجية، وفي هذه الحالة يعود المجنسون إلى جنسيتهم الأصلية، أو يصبحون دون جنسية إن كان من أصول أمريكية خالصة.
 
أما براون فقال إن القانون القديم لم يتطرق لحالة الإرهاب الذي لم يكن موجوداً في ذلك الحين، وأضاف: "هذا المشروع يظهر أن الحرب بات لها طبيعة جديدة."
 
ولاقى الشروع معارضة السيناتور تشاك شومر، الذي قال الناطق باسمه، براين فالون، إن الخطوة: "غير فعالة وقد تتناقض مع الدستور."
 
أما رئيسة الكونغرس، نانسي بيلوسي، وهي من الحزب الديمقراطي، فقالت إنها "معجبة بروحية المشروع" ولكنها بحاجة للحصول على المزيد من التوضيحات حول الأسباب الموجبة له.
 
وفي الشق القانوني، قال ستيفان فلاديك، وهو بروفسور في كلية القانون بجامعة واشنطن إن الأمر الخطير في المشروع يتمثل في غموض مصطلح "دعم الإرهاب" الذي قد يفسّر على نطاق واسع.
 
 
يذكر أن الكونغرس سبق أن رفض مشاريع قوانين مماثلة، تحد من العلاقة بين الحاصل على الجنسية الأمريكية ووطنه الأم، ومنها رفض اقتراح قُدّم عام 2005، ينص على اعتبار تصويت المجنسين في انتخابات تجري بدولهم الأصلية جنحة يعاقب عليها القانون.
 
ومن المعروف وجود عدد من الشخصيات الأساسية والثانوية الأمريكية التي تنشط ضمن تنظيم القاعدة، بينها الشيخ اليمني الأصل، أنور العولقي، والمسؤول الإعلامي للقاعدة، آدم غادن، إلى جانب عدد من المتهمين بالارتباط بهجمات، مثل الصومالي الأصل شريف موبلي، وهو عنصر بالقاعدة عمل بمنشآت نووية أمريكية، وفيصل شاهزاد، المشتبه بمحاولة تفجير سيارة في نيويورك.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد