إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

«فورين بوليسى» تتوقع استجابة «مبارك» لضغوط تعديل الدستور فى ظل تنامى شعبية «البرادعى»

Mubarak(39)

قالت مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية، إن الأسابيع القليلة الماضية أضافت ضغوطاً غير مسبوقة على الرئيس حسنى مبارك تطالبه بالإعلان بوضوح عما يريد فعله فى المستقبل، مشيرة إلى أن النظام يمكنه اللجوء لـ«لعبة آمنة» بتعيين مبارك نائباً من دائرة المقربين له، مثل الوزير عمر سليمان، رئيس المخابرات العامة، أو الدكتور زكريا عزمى، رئيس ديوان رئيس الجمهورية، لكن مبارك لايزال متردداً بشأن اتخاذ خطوة حاسمة فى هذا الأمر.
 
وذكرت المجلة فى تقرير نشرته أمس أن مبارك قد يخضع للضغوط المحلية والدولية التى تطالبه بتعديل الدستور للسماح بانتخابات مفتوحة وحقيقية، فى ظل تنامى شعبية البرادعى، لافتاً إلى أنه من الصعب التنبؤ بما يمكن أن يحدث فى واحد من «أكثر الأنظمة الاستبدادية استقراراً».
 
وأضافت فى التقرير الذى أعده آن بريميير، أنه رغم الهدوء النسبى الذى شهدته الأجواء فى مصر خلال السنوات الأخيرة، مما جعلها تغيب عن عناوين وسائل الإعلام العالمية، فإن مسألة انتقال السلطة بعد انتهاء مرحلة الرئيس حسنى مبارك بدأت تحظى باهتمام شديد.
 
وتابعت: جمال مبارك، الأمين العام المساعد للحزب الوطنى، أمين السياسات، يعد نفسه ليصبح الرئيس القادم، خاصة أن التعديلات الدستورية التى أجريت عام ٢٠٠٧ مهدت طريقه بسلاسة نحو السلطة.
 
وقالت إن جمال مبارك سعى خلال العامين الماضيين لإقناع القوى النافذة فى مصر بأن طموحه لن يحد من مصالحهم الاقتصادية أو نفوذهم السياسى، مشيرة إلى أن هناك حدثين خلال الأشهر القليلة الماضية، خلقا ما سمته عدم يقين حول مستقبل البلاد، الأول هو تعرض مبارك لأزمة صحية زادت من احتمال تخليه عن السلطة قبيل انتخابات ٢٠١١، والثانى هو بروز الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كلاعب مستقل فى الحياة السياسية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد