إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

خبير أمني أمريكي: مليارات الدولارات وألوف الأرواح ذهبت هباء منثورا بسبب المالكي و (كسل) أوباما

Obama maleke

هاجم البروفيسور ماكس بووت، الخبير في دراسات الأمن القومي في تقرير نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز أعمال المالكي، وتكاسل أوباما، واتهمهما بتهديد ديمقراطية العراق، ما لم تواجه الولايات المتحدة إجراءات ما بعد الانتخابات لرئيس الوزراء نوري المالكي، مشيرة أن ذلك يعني أن مليارات الدولارات، وألوف الأرواح ذهبت هباء منثورا. وقال إن هجمات العنف انخفضت عما كانت عليه سنة 2007 بنسبة 90 بالمائة، وكان المنتظر من هذه النتيجة أن يتم تثبيت الاستقرار والإجراءات الديمقراطية.وأوضح بووت قائلاً: إن المالكي الذي التقيته قبل أسبوع كجزء من وفد يمثل مجلس العلاقات الخارجية، يرفض نتائج انتخابات 7 آذار. وكشف أنّ الأمر لا يعود لميله الخاص، إنما إلى مساعدين له، أخبروه أن تحالفه دولة القانون كان المتوقع له أن يفوز بـ110 مقاعد برلمانية. وبدلاً من ذلك حصل على 89 مقعداً، وانتهى وراء تحالف علاوي الذي فاز بـ91 مقعداً. واتفق مراقبون مستقلون على أن هناك تحايلا ضئيلا، لكنه بالتأكيد ليس بالحجم الذي ظهر في انتخابات أفغانستان سنة 2009.وزعم المحلل السياسي أن المالكي لا يقبل أن يتغلب عليه أياد علاوي المدعوم سُنياً، ولمنعه من أن يصبح رئيساً للوزراء، توحّد مع التحالف الوطني العراقي الذي يتضمن خصومه الصدريين وخصوم علاوي في الوقت نفسه.وقال بووت إن المالكي استخدم أيضاً هجوم المحاكم، إذ استحصل قراراً بإعادة حساب الأصوات التي قد تستغرق أسابيع، لكن من غير المتوقع أن يؤدي ذلك الى تغيير النتيجة. وثانياً –حسب الجنرال راي أوديرنو، قائد القوات الأميركية- هناك محاولات إيرانية منظمة من خلال لجنة المساءلة والعدالة، لإقصاء مرشحين فائزين من قائمة علاوي بزعم أنّ لهم ارتباطات بعثية. وزعم أن الهدف إعطاء أصوات أكثر للمالكي على حساب علاوي، وبذلك فإن العملية تعد بشكل أساس تقويضاً لشرعية الانتخابات، وهو ما تهدف إليه إيران.ويرى الخبير الأمني الأميركي أن ذلك كله يمكن أن يعيد إشعال الحرب الطائفية، إذا ما شعر السُنّة أنهم يحرمون من حقوقهم. وكشف أن مسؤولين كبار في إدارة أوباما، يتدخلون الآن لمنع مثل هذه الكارثة المحتملة في المشهد العراقي، ولكن لحد الآن لم يستطيعوا غير أن يحققوا تقدماً بطيئاً في هذا الجانب على الرغم من الزيارة التي قام بها في وقت مبكر من السنة الحالية جو بايدن نائب الرئيس الأميركي، وهذا ما أكده دبلوماسيون في العراق الآن.

 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد