إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

السجون المصرية أسوأ من غوانتامو وما يحدث فيها أمور لا يصدقها عقل

Sojoon(7)

 
دعا المجلس التشريعي الفلسطيني القيادة المصرية إلى محاسبة المسئولين عن تعذيب وقتل المعتقلين الفلسطينيين في سجونها وتقيم الأوضاع بشكل أفضل والإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية .
 
وكشف الدكتور يحيى موسى رئيس لجنة الرقابة وحقوق الإنسان في المجلس التشريعي لوكالة "قدس برس" عن حالات تعذيب جديدة إضافة إلى تعذيب الستة من كوادر الجهاد الإسلامي في السجون المصرية، مشيرا إلى أن احد الصياديين الفلسطينيين الذي عذب في احد السجون المصرية خرج منها وقد فقد عقله.
 
وقال: "ما يجري يمثل عار على أي نظام سياسي وهذا ليس الذي ننتظره من مصر، وهذا الذي يجري يشوه صورة مصر ونظامها وشعبها الذي يقف مع الشعب الفلسطيني، والمطلوب أن تقوم القيادة المصرية بإعادة تقويم هذه الأوضاع ومحاسبة المسئولين عن هذا التعذيب الذي يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني في سجونها".
 
وأضاف: "ما يجري لشباب فلسطين في السجون المصرية يندى له الجبين، وهو يمثل وصمة عار، وهذا الأمر ليس جديدا وليس فقط مع الستة من كوادر الجهاد الإسلامي، نحن متابعون هذا الموضع من شهور وسنوات، ولنا في سجون مصر سجناء مضى عليهم ستة سنوات أمثال معتصم القوقا وغيرهم ولذلك نحن أمام حالة غير مفهومة إلا في إطار أجندة ليست أجندة مصر ولا أجندة فلسطين ولا أجندة الأمة العربية، هي أجندة خارجية وتقديم خدمات مجانية عابرة للأخلاق وللقيمة وللقومية العربية."
 
وتابع: "الذي يصلنا من السجون المصرية أمور لا يصدقها عقل، فنحن أمام غوانتامو أسوأ من غوانتامو أمريكا، حيث يعرى المعتقلون تعرية تامة لأسابيع ويعذبون بالكهرباء وبأشكال مختلفة من التعذيب وكثيرا منهم يخرج بعاهات مستدامة سواء عقلية أو جسدية".
 
وكشف أن احد الصيادين الذين اعتقلوا مؤخرا خلال مزاولتهم مهنة الصيد فقد عقله جراء ما تعرض له من تعذيب في السجون المصرية.
 
وقال موسى: "نحن أمام حالة غير طبيعية، وغير إنسانية، وغير وطنية، وغير عروبية، وهناك نوع من التغطية من قبل المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان على هذه الجرائم لأنها جرائم مرتبطة بأجندة أمريكية صهيونية".
 
وأضاف: "نحن قتل أبناءنا في مصر أمثال يوسف أبو زهري والذي ثبت انه قتل بالصعق الكهربائي، ونحن أمام جرائم بكل معنى الكلمة وأمام همجية، وهذا الأمر يسئ إلى مصر والى الأمة العربية، ولذلك المطلوب إنقاذ حياة هؤلاء الناس قبل فوات الأوان".
 
وكشف النائب الفلسطيني عن إجراء اتصالات مع نظراءه المصرين لإطلاعهم على هذا الأمر، مؤكدا أن النواب المصريين يقومون بجهد كبير جدا في متابعة هذا الملف، مستدركا في الوقت ذاته انه يضيق على النواب المصريين وتجفف منابعهم من قبل النظام المصري مثلما يتعرض له نواب الضفة الغربية.
 
قدس برس
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد