إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تقارير أمريكية: الموساد الإسرائيلي نشر فطريات قاتلة بالولايات المتحدة

Mossad

تناقلت وسائل إعلام بشمال غرب الولايات المتحدة تقاريرعن مقتل 6 أمريكيين وإصابة عدد آخر في كل من ولاية واشنطن واريغون وايداهو بسبب سلالة فتاكة وغير معروفة من الفطريات المنقولة جواً، فيما أكد علماء أن تلك الفطريات لا تتواجد عادة خارج المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية كالهند وأمريكا الجنوبية وإفريقيا وأستراليا، مؤكدة أن عالماً إسرائيلياً "غامضاً" قد يكون السبب وراء انتشار المرض بالولايات المتحدة.
 
 
وبحسب التقارير، فإن الفطريات القاتلة تصيب الإنسان والحيوانات الأليفة على حد سواء، وفي الوقت ذاته فإن الأعراض لا تظهر قبل شهرين إلى أربعة من وقت الإصابة، حيث يعاني المصاب من السعال المتواصل والحمى والتعرق الليلي وآلام بالصدر والصداع ومشكلات بالتنفس.
 
 
وقال عالم فطريات أمريكي إن معهداً إسرائيلاً للأبحاث البيولوجية قد أجرى دراسات على ذلك النوع من الفطريات القاتلة، مشيراً إلى أن العالم الإسرائيلي الغامض جوزيف ومشي (56 عاماً) قد أجرى أيضاً أبحاثاً سرية على الفطريات عندما كان يعيش في ولاية كاليفورنيا.
 
 
 وكان فريق كبير مكون من المباحث الفيدرالية وشرطة لوس أنجلوس وفريق التدخل السريع بالولاية والمخابرات وحتى الجيش الأمريكي قد قام بمطاردة العالم الإسرائيلي جوزيف موشي واعتقاله في عام 2009 بكاليفورنيا.
 
 
ولم تبرر الحكومة الأمريكية للإعلام السبب وراء قيام ذلك الفريق غير العادي بمطاردة العالم، كما لم توضح المكان الموجود فيه الآن بعد اعتقاله وإطلاق سراحه بعد نحو 6 أيام.
 
 
وبحسب تقارير نشرت في كاليفورنيا العام الماضي، فإن موشي الذي يعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في مجال التجارب البيولوجية، اتصل بالشرطة ووجه تهديداً للبيت الأبيض وللرئيس الأمريكي، وهو ما أكدته الخدمات الخاصة المكلفة بحماية باراك أوباما.
 
 
وكانت الفرقة الخاصة قد طاردت موشي لعدة أميال في لوس أنجلوس واستطاعت تعطيل سيارته، غير أنه رفض الخروج منها والاستسلام، ما دفعها لاستخدام رجل آلي خاص لاعتقاله بعد قذف قنابل غاز في السيارة.
 
 
كما ربطت التقارير بين العالم الإسرائيلي التابع للموساد وفيروس غامض انتشر في أوكرانيا العام الماضي وقتل العشرات.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد