إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

على ضوء الشمعة …!

 habeb mohamad motake(1)

حبيب محمد تقي

 

 

 
يطرق أبواب أشتياقي
أوقدُ لهُ شمعة
كي أسمعهُ
لأُسامر نفسي بأستحضاره
بما استوحي منه
على ضوء الشمعة
يحدثني
من رماد الذاكرة
عن خراب النفوس
وأحتراق القصيدة
وفي حفيف سرده
نبرات تسور
مسالك روحي
تنادمُني الآسى
فيحاصرني التيه
بماذا ينذر هذا الهم؟
ومتى أمسكُ بالحظة؟
سؤال يستنطق سؤال
وجواب يضيعُ في جواب
حتى أحرقت الشمعة نفسها
فتسربت العتمة
وتبعثرت الحروف وجف القلم

٨ / ٥ / ٢٠١٠
حبيب محمد تقي

[email protected]
 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد