إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أحمد بهجت يهدد بطرد منى الشاذلي من دريم لأنها استضافت أعداء النظام ويقول: إنا ابن النظام ومستفيد منه

Munaa

فتح رجل الأعمال د. أحمد بهجت صاحب قنوات دريم النار على الاعلامية منى الشاذلي مهددا بطردها من القناة"دريم 2" المملوكة له بسبب استضافتها لما أسماهم بأعداء النظام …
 
وهما : د. محمد البرادعي ود. محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين … قال بهجت عالهواء للإعلامي معتز الدمرداش في برنامج 90 دقيقة على قناة المحور :
 
"أنا مش معارض ،انا ابن هذا النظام ومستفيد منه ،وحققت جزء كبير من نجاحاتي في ظل هذا النظام ،ولايمكن ان أكون ضده, ولا عايز أي حاجه علي الإطلاق ومبارك هو من اتاح للإعلام هذه الحرية غير مسبوقة…
 
وماحدث على العاشرة مساءً من هذا اللقاء مع "مرشد الإخوان" وهذه اللافتة التي كان على المخرج والقائمين علي البرنامج إزالتها "المرسوم عليها القرآن الكريم وبجواره سيف" كان من وجهة نظري الفنية والإدارية خطأ فادح لم يتداركه القائمون علي البرنامج وكان يجب محاسبة الاخوان عليها اعلانيا.
بهجت بدت على ملامح وجهه الغضب و الإستنكار الشديد ليس للقاء الشاذلي مع البرادعي ولكن مع المرشد العام للإخوان في مصر د .محمد بديع وأطلق بهجت كلمات قوية وحادة الى هؤلاء الذين وصفهم بالباحثين عن الشهرة والجماهيرية على حساب أشياء اخري مشيرا الى برنامج العاشرة ..
 
وأكد انه كان لابد أخذها بعين الإهتمام وعدم اغفالها خاصة ان هذا النظام الذي يتم قدحة ليل نهار هو من اتاح هذه المساحة الكبيرة من الحرية التي ينعم بها الحقل الإعلامي في مصر،
 
تأتي تلك التصريحات الشديده اللهجة من قبل رجل الأعمال المصري حفاظاً علي منبره الإعلامي الذي ساعده في ظل أزمات كبيرة في إعادة وضعه المالي الذي تعثر نتيجة الأزمات الطاحنة التي تعرضت اليه مشاريعه التجارية والإقتصادية والتي من حسن حظه لم تفلح معه بشكل قوي إلا هذه المجموعة من القنوات التي حملت اسم "دريم" والتي قامت بتعديل وضعه المالي ومن ثم النهوض مرة أخري.
 
فسرت مصادر غضب بهجت من منى الشاذلي وأسرة برنامج العاشرة مساءا بأنه تلقى إنذاراً .. أو توبيخاً قد حدث عقب إذاعة اللقاء علي شاشة دريم خاصة وان البرنامج كان مسجلاً مما يعني انه قد راجعة بنفسه قبل إذاعته فلماذا لم يعترض عليه .. إلا إذا حدث شئ لم يكن يتوقعه بهجت عقب اللقاء وهو الذي جعله يثور على البرنامج الأكثر أهمية والأعلى أجراً وتسويقاً بين قنواته …
والمتابع للقاء الذي جمع بين د. مصطفى الفقي واحمد بهجت وهاني عزيز يلاحظ أن الحوار كله كان لتجميل صورة بهجت وتبرئته مما أوقعته فيه منى الشاذلي مع النظام …
 
كما أن معتز الدمرداش بدا في طريقة القاء الاسئلة وكأن المستهدف هو مشهد " ذبح" الاعلامية منى الشاذلي …
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد