إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

يا فلسطين ..عندما تعجز الكلمات عن التعبير

يا فلسطين ..عندما تعجز الكلمات عن التعبير

 

 

يا فلسطين ..عندما تعجز الكلمات عن التعبير

 

 

 

 

 

 

الشعب الفلسطيني هاهو موجود ، هاهو يواجه كل عواصف التآمر عندما راهنوا على أن الأجيال القديمه ستموت والأجيال الجديدة ستنسى فلسطين .

 

لقد كسر الشعب الفلسطيني القاعدة الموضوعية المبنية على علم الاجتماع والبيئة والثقافة ، ولأن الشعب الفلسطيني بشيوخه وبأطفاله ونسائيه هم شعب الجبارين الذي لا يخضع لأي قاعدة وضعية ولأن الشعب الفلسطيني يؤمن ايماناً كاملا ً بالله وبقدسية هذه الارض وبقدسية وجوده عليها أيضا ً .

 

ومن هنا مازال الشعب الفلسطيني وسيستمر محافظا ً على حقوقه في فلسطين مهما اشتدت حنكة الظلام ومهما فعل المتآمرين على القضية الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني .

 

الشعب الفلسطيني الذي انجب الطفل الشهيد فارس عوده وانجب اشبال الار بي جي في جنوب لبنان وانجب اطفال جنين ونابلس والخليل ، هؤلاء هم الذين لهم الحق في التحدث عن مستقبل أرض الاجداد ومهد الرسالات ، وعندما يفشل المدافعين عن القضية يجب أن يتنازلوا وان تتغير الوجوه وان يتقلد المسؤولية مدافعين جدد وهم شباب فلسطين واطفال فلسطين وحرائر فلسطين .

 

الام الفلسطينية التي سيخلدها التاريخ مثلما خلد خوله بنت الازور والخنساء ، هي نفس الأم التي تنجب الأطفال على طريق الشهادة في الطريق الطويل إلى فلسطين ….

 

الشعب الفلسطيني لن يعترف بأي أوراق زائفة أو اتفاقيات تحول دون رجوعه للأرض الفلسطينية من نهرها إلى بحرها ومن شمالها إلى جنوبها .

 

كثير من الوجوه عبر التاريخ تغيرت وتبدلت وكتير من الامبراطوريات تكسرت وهزمت وبرغم تآمر بعض السلاطين التي تتكرر وجوههم مثل سلطان عكا وفي الحقيقة انهزم سلطان عكا وانهزم الاعتداء وبقيت فلسطين وبقي الشعب الفلسطيني وبقيت الأمة العربية وبقيت الامة الاسلامية.

 

في مثل هذا اليوم التي تتعرض فيه قضية الحقوق الفلسطينية إلى المساومة على طاولة المفاوضات المباشرة ثم اللا مباشرة وستأتي المباشرة أيضا ً في جدولة زمنية يحضر فيها المغتصبين للأرض الفلسطينية هيكلهم المزعوم في القدس وفي ظل تصريحات متتالية بأن الصهاينة لن يتنازلوا عن التوسع والاستيطان،وفي ظل انتكاسة سياسية وطنية تحل بالكينونة الفلسطينية نتيجة ظروف ذاتية وموضوعية أفرزت ماهو ليس ضروري أي يفرز لقيادة الشعب الفلسطيني .

 

ولكن الأصل هو الشعب والأم الفلسطينية التي تنجب ،وشباب فلسطين واطفالها ،التاريخ لهم والحاضر لهم والمستقبل أيضا ً وستبقى فلسطين حرة عربية اسلامية وسيزهق وجه الباطل وسينهزم مهما تعددت وجوهه واشكاله وستبقى سواعد الابطال في كتائب شهداء الاقصى والعاصفة والقسام وسرايا القدس وابو علي مصطفى ونسور فلسطين وجهاد جبريل واللجان والاحرار هم حملة الوية النصر وراياتها من خلال العمل المسلح المقاوم بكل مشاريع حل الدولتين الذي يحمي الاحتلال ويؤمن له حدوده وامنه .

 

وستنتصر فلسطين ….وستنتصر فلسطين …وسينتصر الشعب الفلسطيني..وستنتصر الامة العربية والاسلامية

 

 

بقلم / سميح خلف filemanager

فلسطين التاريخ والهوية والأرض والتراث، هي فلسطين،هي مهد الرسالات وهي ايضا محل الصراعات الدولية عبر التاريخ.

 

في مثل هذا اليوم تعلن دولة قطاع الطرق والمرتزقة على أرض فلسطين، وفي مثل هذا اليوم ينزح الشعب الفلسطيني عن أرضه قصرا ً من خلال سيناريوهات وتطبيقات شاركت فيها الدول المتقاسمة في الحرب العالمية الثانية وشاركت فيها حكومات نصبتها دول الاستعمار في المنطقة العربية .

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد