إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

خبير قطري: الدوحة تملأ الفراغ الذي تركته مصر

Mesfer(1)

 
قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر الدكتور محمد المسفر أنه شرف لقطر أن تقوم بملء الفراغ الذي تركته مصر في المنطقة العربية.
وأعرب المسفر عن أسفه لما وصفه "تخلي مصر عن دورها الذي كانت تقوم به في المنطقة منذ ثورة يوليو".
وقال "لقد تخلت مصر عن دورها في المنطقة، وهي لذلك تعتقد أن كل من يدافع عن هموم الأمة العربية ويتحمل مسؤوليته في ذلك يسعى لوراثتها، نحن نقول مرحبًا بأي قوة عربية ترث مصر بعد أن تخلت عن حقها في مياه النيل وحقها في الدفاع عن الفلسطيني وحقها فيما يتعلق بوحدة السودان، وشرف لقطر أن تتحمل هذه المسؤولية عندما تخلت مصر عن هذا الدور" على حد قوله.
وميز المسفر في الحديث عن مصر بين الحكومة والشعب، وقال إن "الشعب العربي على امتداد الساحة العربية ليس له عداء مع شعب مصر، فالجامعات العربية مليئة بالأساتذة المصريين وبالمهندسين وكذلك المستشفيات ووسائل الإعلام ومختلف القطاعات في العالم العربي التي تزخر بالكفاءات المصرية، وليس هناك سجون عربية مليئة بالمصريين في العالم العربي، بينما سجون النظام المصري مليئة بكثير من العرب خصوصًا من الفلسطينيين واللبنانيين وبعض الدول العربية الأخرى".
وأضاف "نحن نقول: يا مصر غيرتنا عليك وحبنا لشعبك يجعلنا معك في خندق واحد، لكن لا يجب أن تتخلي عن الدور الذي كانت ثورة مصر تقوم به".
الفقي: قطر تسعى لوراثة الدور المصري:
وكانت وسائل إعلام عربية ودولية قد نقلت عن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان المصري، مصطفى الفقي اتهامه قطر بمحاولة وراثة الدور المصري في المنطقة.
وقال الفقي "أشعر بأن قطر تحاول أن ترث الدور المصري في ما يملك"، مضيفًا "حزنت عندما اشترت محال هارودز من الملياردير المصري محمد الفايد".
وأقر الفقي بتراجع وضع مصر الإقليمي، مشيرًا إلى أنه جاء بقرار "إرادي"، مضيفًا أن مصر هي التي قررت ألا تحشر نفسها في كل شيء.
وأوضح الفقي أن استعادة الدور المصري يمكن أن تحدث "من خلال إعادة العلاقات مع إيران، ورقابة الوضع فى السودان، والعمل على حل مشاكل لبنان، وإعادة الحوار مع سوريا، والتعاون الودي مع دول الخليج".
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد