إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

العنصري الليبرمان مستنسخ عن المسخ الدبرمان

mahmood abedlatef kayse

محمود  عبد اللطيف قيسي

 

الاول من مولدافيا قادم لفلسطين عام 1978م بعد أن تلاعبت بعقله وأمثاله الصهيونية فعشق القتل والعنصرية حتى ضد بعض ابناء معتقده  والثاني قادم للأرض من المانيا بعد أن تلاعبت بجيناته أيادي بعض العلماء فأتقن العض والشيفونية حتى ضد أبناء جنسه  .

 

ولكن ما يزيده الأول عن الثاني هو كذبه وفجوره وكراهيته للعرب والمسلمين ، فقد بدأ مسلسل كراهيته عندما خاض الإنتخابات الإسرائيلة على أسس وأفكار عنصرية ، عنونها أولا ضد شعب مصر العربية عندما طالب بضرب السد العالي لإغراق شعب وقيادة وتاريخ وثقافة مصر ، وأتبعها بهجومه المسعورعلى العربية السعودية لأنها عرّابة مشروع  السلام العربي ولأنها تدافع عن القدس وشعب وقضية فلسطين ، معتبرا سلوكها الوطني والقومي هذا عملا من أعمال الإرهاب ، غافلا ومتناسيا أنه هو وتصرفاته وأفكاره وحكومته الوجه القبيح للإرهاب والشكل المنبوذ والحقير له .

 

 

وآخر كذبه وفجوره الذي تلقفته بعض وسائل الإعلام المريضة بفوبيا الشرعية الفلسطينية وبقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) ، والتي فَحّ فيها أنّ الرئيس الفلسطيني طالبه بأن تكمل إسرائيل هجومها على غزة للقضاء على حماس ، حيث تكملته لمسلسل التشويهات المقصودة لقيادته التي خطها الليبرمان بنفسه بوصفه وزير التخطيط الإستراتيجي إضافة للخارجية ، للتشكيك بوطنيته وللتأثير على مواقفه وللنيل من عزيمته النضالية ، ناسيا أو غافلا هذا الدبرمان أن الرئيس ابو مازن هو الضامن الحقيقي للدم الفلسطيني أن يسفك في غير مكانه الذي يرضي الله ورسوله والمؤمنين ، وهو الرافض الحقيقي لحرب أخوة السلاح ، والرافض لغزة أن تعود لحضن الشرعية بالسلاح الممكن والمقدرور عليه لو آمنت فتح بمنطق القوة ضد الخارجين على القانون والشرعية بوجود الإحتلال .

 

أنّ هذا الأفاك الليبرمان ــ الدبرمان ـــ يعرف عنه كل العالم بمن فيهم منظمة الإيباك الصهيونية التي يتسلح بقوتها وبتأثيرها على بعض القرار العالمي  أنه عدو للإنسانية جمعاء قبل أن يكون عدوا للفلسطينيين ، وعدوا لدولته إسرائيل التي يتمنى ويعمل على زوالها ، قبل أن يكون عدوا لدولة فلسطين ومانعا كما يظن لقيامها ، والتي ستقوم رغم أنف الليبرمان وأمثاله والديبرمان وأشكاله ، وعدوا لشعوب العالم وقياداته قبل أن يكون عدوا لشعب فلسطين وقائده الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) الذي إن كان الليبرمان يُعلّم بعض الناس والعالم الكذب والإسفاف والفجور ، فإنه يُعلّم الناس وكل العالم معاني الصدق والمقاومة والنضال ، وإن كان الليبرمان يُعلّم شعبه والناس كراهية دولها وأوطانها ، فإنّ الرئيس أبو مازن يُعلّم شعبه وكل شعوب العالم حب الدول والارض والأوطان .

 

فيا أيها الليبرمان ، ليس ابو مازن الذي لا تتمنى وجوده في أعلى سلم الهرم والقيادة الفلسطينية هو من تستطيع نهش ولوك لحمه ، فهو أحد الصقور الفلسطينية التي تمتلك الأرض ولها الأعالي ، وليس مثلك بجحر ضب لا يفرح لافتراءاتك وكذبك وفجورك إلا اللذين هم ( مش منا أبدا مش منا ) واللذين قال عنهم رسولنا الكريم ( حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه ) .  
 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد