إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ميركل: اليورو في خطر وإذا انهار ستنهار أوروبا

Merkel(1)

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في كلمة أمام البرلمان الأربعاء إن اليورو في خطر وإذا انهار فستنهار أوروبا.
 
وقالت "كل واحد منا هنا يمكن أن يشعر بأن أزمة اليورو الحالية هي أعظم تحد تواجهه أوروبا في عقود منذ توقيع معاهدة روما". وأضافت "هذا التحدي مسألة وجود. وعلينا أن نرتقي لمستواه".
 
وتابعت قائلة "سأبين جوهر الأمر.. اليورو هو أساس النمو والازدهار إلى جانب السوق المشتركة ولألمانيا أيضا. اليورو في خطر".
 
وأردفت "إذا لم نتعامل مع هذا الخطر فإن العواقب بالنسبة لنا في أوروبا لا تحصى".
 
وتراجع اليورو إلى أدنى مستوى له في أكثر من أربع سنوات مقابل الدولار الأربعاء مع اشتداد عمليات البيع في العملة الموحدة بعد أن هز المستثمرين تحرك ألماني لحظر البيع على المكشوف في بعض الأوراق المالية.
 
كانت ألمانيا أعلنت الثلاثاء حظرا يغطي بعض المضاربات عالية المخاطر التي تشمل سندات حكومية مقومة باليورو وعقود التأمين على الديون المرتبطة بتلك السندات وأسهم أكبر عشر مؤسسات مالية ألمانية.
 
وقال محللون إن القرار الألماني لن يساعد كثيرا في معالجة أزمة ديون أوروبا وإنه يجعل سوق الصرف الأجنبي هي النافذة الوحيدة التي يستطيع المستثمرون من خلالها المضاربة بحرية على الأصول الأوروبية.
 
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة عملات رئيسية إلى أعلى مستوى في 14 شهرا مسجلا 87.458.
 
وتراجع اليورو 0.1 في المئة إلى 1.2193 دولار. وفي أوائل المعاملات الآسيوية انخفض اليورو إلى 1.2143 دولار على نظام التداول إي.بي.اس وهو أدنى مستوى للعملة منذ ابريل نيسان 2006.
 
وتراجع اليورو إلى حوالي 1.3995 فرنك سويسري على منصة إي.بي.إس للتعاملات الإلكترونية لكنه قلص خسائره في وقت لاحق من اليوم ليصل إلى 1.4005 فرنك في تغير طفيف عن مستواه المسجل أواخر المعاملات ببورصة نيويورك الثلاثاء.
 
وفي مقابل العملة اليابانية تراجع اليورو 0.4 في المئة إلى 112.13 ين متجها صوب أدنى مستوى في ثماني سنوات عند 110.49 ين الذي سجله في وقت سابق هذا الشهر.
 
وارتفع الين على نطاق واسع مدعوما بعزوف المستثمرين عن المخاطرة. وتراجع الدولار الأسترالي الأعلى عائدا 0.9 في المئة إلى 78.58 ين.
 
وتراجعت العملة الأمريكية 0.4 في المئة إلى 91.91 ين. وهبط الجنيه الاسترليني إلى 1.4239 دولار وهو أقل سعر له منذ أواخر مارس آذار 2009. ويتعرض الاسترليني لضغوط بفعل مخاوف من أن تشديدا نقديا محتملا إضافة إلى تشديد مالي وشيك قد يخرج التعافي الاقتصادي عن مساره.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد