أرشيف - غير مصنف

هذا ما فعله الأسد في الرستن

 

 
نشر المكتب  الإعلامي للجان التنسيق المحلية، الشهادة الآتية عما حصل في الرستن:
 
عادت الاتصالات لدقائق فأسرع يبثّ كل ماعنده من أخبار وحقائق وجرائم ارتكبها النظام في مدينته الصغيرة خلال الأسبوع الماضي، شهدها وعائلته

ونقلها للمكتب الإعلامي في لجان التنسيق المحلية بما تسنّى له من كلمات.
 
 لم يترك الجيش السوري شارعاً أو مدرسةً إلا وقصفها، كما قاموا مع الشبيحة بنبش قبور الشهداء وخطفوا العديد من جثامين الشهداء منها جثة الشهيد أحمد خلف، واعتقلوا والده أيضاً.
 
استشهد أكثر من ستين شخصا وثلاث نساء ولم أستطع معرفة العدد الدقيق للأطفال الشهداء لكنني أستطيع أن أنفي إشاعة تصفية 20 طفل، فهي غير صحيحة.
 
 وتجاوز عدد المعتقلين الثلاثة آلاف، كانوا أغلبهم في معمل الإسمنت الذي تحول إلى أكبر المعتقلات إضافة للمدارس، ولم أستطع إحصاء عدد السجناء الذي تعرضوا للتعذيب لكنهم كُثر.
 
وطبعاً ضربوا المعتقلين بشكل وحشي وغير معقول وكانوا يتقصدون ضرب الجرحى على جروحهم مما أدى إلى استشهاد العديد منهم وكانوا يعتمدون في الضرب على أخمص البارودة بشكل أساسي.
 
كما اعتقل يحيى قاسم الأشتر بعد إصابته بشظيتين من القنابل المسمارية التي أطلقت علينا في ظهره، واعتقلوا الطفل منور حسين الأشتر، 15 سنة، رغم إصابته برأسه مع حارب حسين الاشتر 25 سنه وعمّهما مصلح قاسم الاشتر.
 
وقد تركزت إصابات الجرحى في الرأس والبطن، وأصيب من عائلة الأشتر وحدها أكثر من 25 شخص.
 
وتعيش الرستن أوضاعاً إنسانية صعبة وهناك ضرورة ملحّة لكافة أنواع المساعدات، حيث تعيش المدينة بلا خبز وحليب أطفال منذ خمسة أيام، وماتزال الماء والهواتف مقطوعة بشكل كامل.
 
فعدا عن الحصار المطبق عليها قام الشبيحة مع الأمن والجيش بنهب الصيدليات والمؤسسة العسكرية وسرقوا كافة المحالات التجارية في شارع الكراج وسط المدينة.
 
واقتحموا المشفى الميداني وسرقوا كل الأجهزة في أحد المنازل الذي حولناه لمشفى وكان يؤي العديد من الجرحى قبل أن يحرقوه بما فيه من جرحى أمام عيوني.
 
تجاوز عدد الضباط المنشقين الذين حاولوا الدفاع عن المدينة وحماية الأهالي الـ250 عنصراً كما انضم إليهم جنود من مناطق أخرى لمساندتهم.
 
وصمدوا رغم الهجوم الضاري للجيش، فقد وصلت تعزيزات عسكرية مهولة للرستن، منها قطعة عسكرية يرتدي أقنعة كانوا شرسين جدا واحترافيين مدربيّن مختلفيين عن الجيش، حتى أنهم قتلوا بهمجية وعنف أكثر من الجيش وبشكل عشوائي واستخدموا النساء والأطفال كدروع بشرية لحماية أنفسهم من نيران الجنود المنشقين وبهذه العملية استطاعوا التقدم نحو المدينة واضطر الجيش الحر إلى التراجع.
 
وقد تمت تصفية العديد من الضابط والعناصر الذين رفضوا إطلاق النار أو حاولوا الإنشقاق، واستخدم الجيش في احتلال المدينة
 
مئات دبابة و وراجمات صواريخ رأيتها بعيني وقد كانت متمركزة عند الطرف الشرقي للرستن إضافة إلى طيران استطلاعي للجيش
 
 

زر الذهاب إلى الأعلى