أرشيف - غير مصنف
المفكر السعودي د. السيف: إتهام الناس بالولاء لإيران (كلام سخيف ورخيص)
رفض المفكر السياسي الدكتور توفيق السيف المزاعم بأن جهة خارجية تقف خلف أحداث العوامية مرجعا الصدام بين الأهالي وقوات الأمن إلى تصاعد مستوى الاحتقان الشعبي نتيجة اهمال حقوق الناس.
ووصف الدكتور السيف عبر حسابه على "تويتر" إتهام الشعب بالولاء لإيران لأنهم اعلنوا ألمهم واحتجاجهم بأنه "كلام سخيف ورخيص".
جاء ذلك ردا على بيان وزارة الداخلية السعودية شديد اللهجة الذي عزا أحداث العوامية إلى "ايعاز من دولة خارجية تسعى للمساس بأمن الوطن واستقراره".
وتضمن البيان اتهاما سعوديا ضمنيا لإيران بالتدخل في شئونها الداخلية.
وكانت العوامية شهدت يومي الأحد والاثنين تبادلا لاطلاق النار ورشق بالحجارة بين الأهالي ورجال الأمن جرح خلالها 11 من رجال الأمن وثلاثة مدنيين.
ونفى السيف وجود أسباب طائفية خلف أحداث العوامية أو أنها جائت بدفع خارجي، مؤكدا بأنه لا يبرر تلك الأحداث ولا يدعو لها".
وأوضح بأن احداث العوامية "ليست طائفية وليست بدفع خارجي، انها انفجار لإحتقانات مزمنة سببها إهمال حقوق الناس والاصرار على الحلول الامنية".
وأضاف بأن "ما حدث لا صلة له بالخارج حتى لو استغله أهل الخارج.. أنه مسألة محلية تماما".
وتابع السيف الذي يعد أحد أبرز القيادات السياسية الشيعية في المملكة القول بأن تجاوز ما وصفه بالمشكل الطائفي في المملكة يحتاج إلى قرار سياسي شجاع.
واتهم في حديثه التيار السلفي التقليدي بـ"المساهمة بقوة" في تعميق المشكلة على حد تعبيره.
ومضى يقول "مسئولو الدولة يعرفون كيف يعالجون المشكل الطائفي في المملكة لكن الامر يحتاج لقرار شجاع.. التيار السلفي التقليدي ساهم بقوة في تعميق المشكل".
هذا وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تراشقا حادا بين السعوديين على خلفية تعميم الاتهام للمواطنين الشيعة بعدم الولاء الوطني.
كما حظيت الصحف السعودية بتغطية واسعة لبيان وزارة الداخلية وردود الفعل المستنكرة للأحداث.
ويتركز معظم السعوديين الشيعة الذين يشكلون ما يزيد على 15 بالمئة من السكان في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط.
وكانت المنطقة شهدت سلسلة مسيرات احتجاجية منذ شهر فبراير للمطالبة باطلاق سجناء غير محكومين سنوات طويلة وتحقيق اصلاحات سياسية.




