دعوات لاعتصام وسط واشنطن
|
جانب من احتجاج أمس الأربعاء في وول ستريت (الفرنسية) |
يستعد آلاف المتظاهرين اليوم لاحتلال ساحة فريدم بلازا وسط العاصمة الأميركية واشنطن -على غرار ميدان التحرير بمصر- للمطالبة بحقوق تتعلق بمجالات حياتية مختلفة، بينما تتواصل المظاهرات ضد عالم المال والأعمال في وول ستريت بنيويورك وأيضا في مدن أخرى.
وقال أحد منظمي احتجاج فريدم بلازا إن المشارك
…
|
جانب من احتجاج أمس الأربعاء في وول ستريت (الفرنسية) |
يستعد آلاف المتظاهرين اليوم لاحتلال ساحة فريدم بلازا وسط العاصمة الأميركية واشنطن -على غرار ميدان التحرير بمصر- للمطالبة بحقوق تتعلق بمجالات حياتية مختلفة، بينما تتواصل المظاهرات ضد عالم المال والأعمال في وول ستريت بنيويورك وأيضا في مدن أخرى.
وقال أحد منظمي احتجاج فريدم بلازا إن المشاركين يخططون للاعتصام حتى الاستجابة لمطالبهم المشروعة فيما يتعلق بوقف الحروب والضمان الصحي والعدالة الاجتماعية والضرائب والمطالب البيئية والعمالية والمدرسية وحقوق المهاجرين.
وذكرت مصادر إعلامية نقلا عن منظمي هذا التحرك أنه تم اختيار موعدها يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول الجاري تزامنا مع مرور عشر سنوات على بداية الحرب في أفغانستان.
وقالت إن السبب الرئيسي وراء هذه المظاهرة هو ارتفاع نسبة الضرائب المفروضة على الأميركيين والحروب الفاشلة التي تتورط فيها الولايات المتحدة.
المحتجون يحملون شركات وول ستريت مسؤولية الصعوبات المالية (الفرنسية)احتجاجات وول ستريت
وتأتي الدعوة لهذا الاعتصام مع استمرار الاحتجاجات في شارع وول ستريت المالي المندلعة منذ أكثر من 15 يوما في إطار حركة “لنحتل وول ستريت”، حيث تظاهر أمس آلاف الأشخاص وسط دعم سياسي ونقابي.
وهتف المتظاهرون “لنضع حدا للحروب” و”افرضوا ضرائب على الأغنياء”، وساروا في أكبر مظاهرة لهم ضد عالم المال والأعمال منذ انطلاق تحركهم الاحتجاجي يوم 17 سبتمبر/أيلول الماضي.
وبحسب منظمات نقابية، شارك ما بين 8 و12 ألف شخص في المظاهرة، وهو رقم ضخم قياسا لكونها نظمت في يوم عمل وسط الأسبوع.
وفي المظاهرات السابقة التي نظمتها “لنحتل وول ستريت” لم يتجاوز عدد المشاركين 2500 شخص، ولكن هذه الحركة لاقت دعما كبيرا السبت عندما اعتقلت الشرطة نحو 700 متظاهر لقطعهم حركة السير فوق جسر بروكلين.
وسجلت تحركات احتجاجية مماثلة في مدن أميركية كبيرة أخرى من بوسطن إلى لوس أنجلوس مرورا بشيكاغو.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “لنضع حدا للبنك المركزي” و”عندما يسرق الأغنياء الفقراء يسمون ذلك أعمالا، وعندما يدافع الفقراء عن أنفسهم يسمون ذلك عنفا”، ولافتات أخرى تقول “فلنقض على جشع وول ستريت قبل أن تقضي على العالم”.
وحصل المتظاهرون الأربعاء على دعم منظمات نقابية عدة ومجموعات محلية ونواب ديمقراطيين.
وتعتصم هذه الحركة في شارع وول ستريت -العصب المالي للبلاد- ويحتج أعضاؤها على الأوضاع الاقتصادية بالولايات المتحدة. ويحمل المحتجون شركات وول ستريت المسؤولية عن صعوبات الاقتصاد الأميركي ويتهمونها بالجشع.
وعلاوة على ما يعتبرونه استخداما مفرطا للقوة ومعاملة غير عادلة للأقليات، -ومنها المسلمون- تحتج الحركة على الاستيلاء على منازل المتعثرين في سداد أقساط الرهن العقاري وارتفاع معدلات البطالة وعمليات إنقاذ مالي جرت عام 2008.




