شهدت العديد من المناطق الأردنية خروج مسيرات بعد صلاة الجمعة شارك فيها الآلاف.
وخرجت في العاصمة عمان مسيرة حاشدة ضمت أكثر من خمسة ألاف شخص من أمام المسجد الحسيني دعت
إليها الجبهة الوطنية للإصلاح التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق احمد عبيدات الذي تقدم صفوف المشاركين، وانضم اليها أحزاب المعارضة والحركة الإسلامية.
وهذه هي المرة الأولى التي تنزل فيها الجبهة الوطنية الى الشارع منذ تأسيسها في أيار/ مايو الماضي.
وشارك في المسيرة التي انطلقت تحت شعار "الإصلاح الحقيقي هو طريقنا لاجتثاث الفساد"، "الحراك الشبابي" الأردني وقوى شبابية، إضافة إلى تجمع أبناء عشائر حي الطفايلة للإصلاح.
ورفع المشاركون في المسيرة لافتات كتب عليها "الإعلام الحر ضرورة لمكافحة الفساد"، و"لا لحكومة تحمي الفساد"، و"لا للتعيين نعم لتداول السلطة"، و"الشعب مصدر السلطات". كما انتقدت الشعارات التدخل الأمني وغياب الديمقراطية.
وواكب المسيرة حضور امني كثيف حيث طوقتها قوات الأمن وأقامت حواجز على جانبي الطريق الذي سلكته من الجامع الحسيني حتى ساحة النخيل.
ومن جهة ثانية اضطرت قوات الدرك لاستخدام الغاز المسيل للدموع في بلدة خرجا بمدينة اربد (شمال)، اثر اعتداءات بالعصي والحجارة تعرضت لها مسيرة خرجت في البلدة بعد صلاة ظهر الجمعة.
وقال شهود عيان ليونايتد برس إنترنشونال عبر الهاتف، إن العشرات من الأشخاص المسلحين بالعصي والحجارة هاجموا المسيرة التي شارك فيها نحو 400 شخص، مما أدى لإصابة عدد منهم بجروح.
وأشاروا إلى أن قوات الدرك سيطرت على الموقف وانتشرت في البلدة ومنعت تصاعد الإعتداءات.
وخرجت مسيرة في مدينة جرش شمال المملكة، من أمام المسجد الحميدي باتجاه ساحة البلدية التي أطلق عليها الحراك الشبابي ساحة الحرية، وشارك فيها كل من جماعة الإخوان المسلمين وتجمع أبناء جرش للإصلاح، ورفع المشاركون شعارات ترفض سياسة البلطجة وتطالب بوقف الفساد.
ويذكر ان بلدة ساكب التابعة لمدينة جرش شهدت السبت الماضي تعرض المعارض الإسلامي المستقل ليث شبيلات أثناء إلقائه محاضرة في البلدة من قبل بلطجية قال شبيلات أنهم محسوبين على الحكومة.
وفي جنوب المملكة خرجت مسيرة في مدينة الكرك بعد صلاة الجمعة من المسجد العمري شارك فيها المئات.
وطالب المشاركون الحكومة بالتوقف عن سياسة كسب الوقت مؤكدين أنه لم يعد في صالحها في ظل تنامي الاحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات.