أرشيف - غير مصنف
فيصل المقداد.. شبيح (درجة أولى) في جنيف يصرخ ويهرب من المعارضين
قدم ممثلو النظام السوري اليوم تقريرهم في إطار ما يسمى بالعرض الدوري الشامل لحقوق الإنسان في جنيف، وتلقوا ردود الدول عليه، والتي شملت العديد من الانتقادات
وبعضها لم يتردد بطلب التنحي من النظام السوري، والاستجابة لرغبة الشعب السوري مثل الولايات المتحدة الأمريكية وسلوفاكيا، وكان على رأس الوفد السوري فيصل المقداد.
وخلال اللقاءات الصحفية التي كانت تجرى مع فيصل المقداد قام الدكتور رضوان زيادة بتعليق صغير على كلام فيصل المقداد وذلك من خلال قوله أن القوات الأمنية هي التي تقتل الشعب السوري فبدأ فيصل المقداد بالصراخ فسألته إحدى الصحفيات لماذا تصرخ إنه فقط يبدي رأيه، فرد عليها أنه ليس صحفياً فعادت وقالت له ولماذا تصرخ فما كان منه إلا أن سكت وأشاح بوجهه وقام بالتوجه إلى باب القاعة، في الوقت الذي بدأ فيه أحد الصحفيين بالتعليق "ماذا عن والدي … ماذا عني أنا .. لقد كنت بالسجن " ولم يرد فيصل المقداد بأية كلمة والتعليق كان من رضوان زيادة "31 شخصاَ من عائلته قتلوا وهو يستمر بالكذب" فقام نبيل العلي والذي قدم باعتباره من وزارة الداخلية وهو في الحقيقة ضابط أمن بدفع الدكتور زيادة وعلى مرأى من الصحفيين وفي وسط قاعة الأمم المتحدة ليتدخل رجال الأمن ويمنعوه من الهجوم على الدكتور زيادة.
وخلال خروج المقداد تتالت الأسئلة عن مصير التحقيق بخصوص حمزة الخطيب فقام بالهروب وبدأ أعوانه بتوجيه التهم إلى من يطرح الأسئلة أنهم خونة، وبعد تكرار الأسئلة حول حمزة التفت المقداد قبل خروجه تماماً وقال أنها مسجلة بالتقارير التي قدمت للمجلس، فوجه السؤال له مرة ثانية ولماذا لم تقدم أية إجابة للشعب السوري … لم يقدم المقداد أية إجابة وإنما فقط خرج من القاعة.




