ما هو الدور المنتظر من المؤسسة الدينية تجاه الاحتجاجات؟

أصدرت جمعية علماء اليمن يوم الخميس 29 سبتمبر/ايلول بيانا أفتت فيه بعدم جواز الخروج على الحاكم، واعتبرته أمرا محرما شرعا سواء كان بالقول أو بالفعل، وذلك بعد ان طلب منها الرئيس علي عبد الله صالح توضيح ما وصفه “بموقف الشرع” في المظاهرات والاعتصامات التي تشهدها بلاده منذ عدة اشهر للمطالبة برحيله.

وكان مجموعة من علماء الدين في السعودية اصدروا فتوى مشابه

أصدرت جمعية علماء اليمن يوم الخميس 29 سبتمبر/ايلول بيانا أفتت فيه بعدم جواز الخروج على الحاكم، واعتبرته أمرا محرما شرعا سواء كان بالقول أو بالفعل، وذلك بعد ان طلب منها الرئيس علي عبد الله صالح توضيح ما وصفه “بموقف الشرع” في المظاهرات والاعتصامات التي تشهدها بلاده منذ عدة اشهر للمطالبة برحيله.

وكان مجموعة من علماء الدين في السعودية اصدروا فتوى مشابهة تحرم المظاهرات، وذلك بعد دعوة مجموعة من الناشطين الى التظاهر في مدن بشرق السعودية. كما اعلن عالم الدين السوري المعروف محمد سعيد البوطي ان المظاهرات “أقبل الناس عليها بادئ الأمر بنية طيبة”، لكن هذه المظاهرات تحولت إلى ما وصفه “بأمور تخريبية والى سفك للدماء البريئة وبالتالي إلى أمور محرمة، وبالتالي يجب الامتناع عنها”.

ولكن على الجانب الآخر عقد مجموعة من علماء الاسلام مؤتمرا في اسطنبول بتركيا لتوضيح موقف الشريعة الاسلامية من المظاهرات عموما، خاصة ما تشهده سورية، واكدوا فيه على حق المواطنين في التظاهر لرفع الظلم ومقاومة الفساد، والمطالبة باقرار الحقوق، وقالوا ان هذه اهداف اصيلة للشريعة الاسلامية.

ما هو الدور المنتظر من المؤسسة الدينية تجاه الاحتجاجات؟

كيف تنظر للفتاوى التي تحرم التظاهر والخروج على الحكام؟ هل ترى ان لها تأثير على الجماهير؟

وماذا عن الفتاوى التي تبيح التظاهر، او تدعو اليه لرفع الظلم، هل هي اشد تأثيرا؟

هل الافضل وجود مؤسسات دينية تصدر الفتاوى، وخاضعة لاشراف الدولة؟ ام الافضل استقلال مثل هذه المؤسسات، حتى لو تعددت او تناقضت الفتاوى؟

المصدر: BBC

Exit mobile version