لماذا تعجز قوات الأمن العراقية عن السيطرة الكاملة على الأوضاع؟
أعلن زعماء تكتلات سياسية في العراق تأييدهم لمواصلة رئيس الوزراء نوري المالكي المناقشات مع الولايات المتحدة بشأن إبقاء قوات أمريكية في البلاد لتدريب القوات العراقية.
تأييد البقاء لبعض القوات الأمريكية جاء مشروطا بعدم منحها أي حصانة قانونية من المقاضاة إذا ارتكبت جرائم، وبألا يجري التدريب إلا داخل قواعد عسكرية عراقية.
وربما تراجعت حدة أعمال العنف في ا
…
أعلن زعماء تكتلات سياسية في العراق تأييدهم لمواصلة رئيس الوزراء نوري المالكي المناقشات مع الولايات المتحدة بشأن إبقاء قوات أمريكية في البلاد لتدريب القوات العراقية.
تأييد البقاء لبعض القوات الأمريكية جاء مشروطا بعدم منحها أي حصانة قانونية من المقاضاة إذا ارتكبت جرائم، وبألا يجري التدريب إلا داخل قواعد عسكرية عراقية.
وربما تراجعت حدة أعمال العنف في العراق منذ الغزو الأمريكي عن الذروة التي بلغتها عامي 2006 و 2007، لكن الهجمات والتفجيرات مازالت تحدث بشكل شبه يومي.
وفي الوقت الذي تعاني قوات الأمن صعوبة في الحفاظ على الأمن، من المقرر ان يسحب الجيش الامريكي ما بقى من قواته، والبالغ عددها إجمالا 40 ألفا، بحلول نهاية العام الجاري.
ومؤخرا، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن العراق سيكون بحاجة إلى مدربين عسكريين أمريكيين لدعم قوات الأمن في بلاده، التي يرى أنها ما زالت تفتقر لمهارات في مواجهة متشددين ينفذون هجمات مميتة.
وبالرغم من ذلك يرفض التيار الصدري، المشارك في الائتلاف الحاكم، بشدة أي وجود لقوات أجنبية في العراق.
إذا كنتم داخل العراق، شاركونا بانطباعاتكم عن الوضع الأمني.
لماذا تبقى قوات الأمن العراقية عاجزة عن إحكام قبضتها بعد ثماني سنوات من الغزو الأمريكي؟
هل تؤيد بقاء قوات أمريكية لتدريب نظيرتها العراقية؟
هل يبرر مستوى أداء أجهزة الأمن العراقية الاستعانة بدعم أجنبي بعد الانسحاب الأمريكي المزمع؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الخميس 6 اكتوبر/تشرين الأول من برنامج نقطة حوار الساعة 15:06 جرينتش.
اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة
خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407




