أرشيف - غير مصنف

المعارضة البحرينية: أميركا مسؤولة عن استمرار المنهج الدموي وأشكال القمع

 

لفتت المعارضة البحرينية الى أن “الأحداث السياسية والأمنية الجارية في البحرين كشفت حجم الجرائم والانتهاكات الفظيعة التي يرتكبها النظام القمعي، والتي تطال أبناء الشعب المطالبين بالحرية والإصلاح”،

مضيفة أن “استشهاد أحمد جابر القطان ذي الستة عشر ربيعا مصداقا لمدى الانتهاك الفاضح لمواثيق حقوق الانسان والتجاهل المتعمد لنداءات المنظمات والهيئات العالمية؛ حيث قتل مصابا برصاص الشوزن المحرم دوليا إصابة مباشرة والتي احدثت تهتكاً بالاحشاء الداخلية ونزيف بشهادة الطبيب الشرعي ولم يقف النظام عند جريمته بل اعتدا على مسيرة تشيع الشهيد واوقع مزيداً من الجرحى في المشيعين”.

واستنكرت المعارضة البحرينية في الخارج في بيان هذه “الجريمة الشنعاء”، معتبرة أن “قتل هذا الفتى يؤكد أنّ الانتهاكات والجرائم التي تحدث بحق الشعب في البحرين هي سياسة دولة، ويتم ارتكابها على نطاق واسع، وعلى أساس ممنهج، وهي ما تقع تحت تصنيف جرائم ضد الإنسانية، وهذا يعد من اختصاص محكمة الجنايات الدولية التي مازالت تصمت على جرائم هذا النظام برغم الدعاوى المرفوعة إليها من قبل محاميين أو ناشطيين مدنيين في مجال حقوق الإنسان”، لافتة الى أن “الإدارة الأميركية مسؤولة حيال استمرار المنهج الدموي وأشكال القمع التي ينفذها النظام في البحرين ضد أبناء شعبنا المسالم بالسلاح الأميركي الذي لايزال يتدفق الى مخازن الجيش والامن البحرينين؛ كونها غدت غطاءا حقيقيا لجرائم هذا النظام الوحشي”، مؤكدة أن “الديمقراطية التي تروج لها هذه الإدارة باتت ساقطة وأصبحت في مهب الريح؛ فالديمقراطية هذه لا تستوي مع القتل ومشاهد الدماء”، مضيفة إنّ “دماء الشهداء التي تراق في البحرين هي منارة تضيء للمطالبين بالحرية طريق النصر، وهي في ذات الوقت كابوس يخيف الظالمين والمتعاونيين معهم، كما تسهم هذه الدماء في كسر حالة التعتيم الإعلامي التي تضرب على القضية المشروعة للشعب البحريني، وسوف تعجّل هذه الدماء بموعد النصر”.

زر الذهاب إلى الأعلى