باكستانيون ينفذون الإعدام علنا في رجل وصبي بسبب علاقة جنسية

 

ذكر تقرير إعلامي الأحد أن مسلحين في المناطق القبلية بشمال غرب باكستان قرب أفغانستان أعدموا علنا رجلا وصبيا زعم أنهما مارسا الجنس معا.

وقعت الحادثة في مالك جرحي بمنطقة بارا بإقليم خيبر

وهي إحدى المناطق القبلية السبع حيث ينشط المسلحون الذين ينتمون إلى جماعة عسكر الإسلام وهي حليف لحركة طالبان.

وقالت صحيفة نيوز إن رجلا يعمل في وظيفة مشغل ماكينات بمصنع نسيج محلي مارس الجنس مع صبي ثم قام بتوزيع مقطع فيديو مصور عن فعلته على أصدقائه.

ووصل الشريط إلى يد مسلحي عسكر الإسلام الذين أعلنوا نيتهم تنفيذ قوانين الشريعة بالقوة التي توصي بقتل الزاني.

وتحرك المسلحون فورا والقوا القبض على الرجل والصبي الجمعة وأصطحبوهما إلى مكان لم يكشف عنه حيث قاموا بتعذيب الضحيتين.

وذكر التقرير “إن المسلحين أحضروا المتهمين إلى مالك جرحي حوالى ظهر السبت حيث قاموا في وجود جمهور بدفعهما من فوق ضفاف نهر بارا”.

وقال التقرير إن الرجل والصبي أصيبا إصابة بالغة بعد سقوطهما من إرتفاع عشرة أمتار. ثم قام المسلحون بإطلاق النار عليهما”.

وقال سبيل خان وهو قائد محلي بجماعة عسكر الإسلام للصحيفة إن أي شخص يقيم علاقات غير شرعية سيواجه نفس المصير.

والعلاقات مع نفس الجنس جزء من الثقافة المحلية في شمال غرب باكستان، إلا أن طالبان تعتبرها مخالفة لتعاليم الإسلام.

Exit mobile version