مستوطنون يهاجمون مزارع زيتون في بلدة عورتا
قام عشرات المستوطنين بمهاجمة مزارعين يقطفون الزيتون في بلدة عورتا في مزرعة تابعة لعائلتي شخصين حكما بتهمة قتل مستوطنين.
وجرح ثلاثة فلسطينيين على الأقل نتيجة اعتداء المستوطنين المسلحين بالعصي عليهم.
وتقع المزارع بمحاذاة مستوطنة إتمار التي قتل فيها زوجان شابان وثلاثة من أطفالهما بعد تعرضهم للطعن.
ووصلت ق
…
أثار الاعتداء على المسجد استنكار شخصيات إسرائيلية
قام عشرات المستوطنين بمهاجمة مزارعين يقطفون الزيتون في بلدة عورتا في مزرعة تابعة لعائلتي شخصين حكما بتهمة قتل مستوطنين.
وجرح ثلاثة فلسطينيين على الأقل نتيجة اعتداء المستوطنين المسلحين بالعصي عليهم.
وتقع المزارع بمحاذاة مستوطنة إتمار التي قتل فيها زوجان شابان وثلاثة من أطفالهما بعد تعرضهم للطعن.
ووصلت قوات من الجيش الإسرائيلي الى المكان، ولكن المستوطنين بقوا على مقربة واستمروا بإلقاء الحجارة.
وقال مسؤول من المستوطنين إن المستوطنين كانوا يحتجون على عمل مزارعين في مزراع تابعة لعائلة عواد التي حكم على ابنيها بتهمة قتل المستوطنين.
وقال بني كاتسوفر رئيس اللجنة التي تمثل مستوطني شمال الضفة الغربية انه “من المخجل أن يسمح الجيش لأولئك الفلسطينيين بالاقتراب من مستوطنة إتمار، خاصة انهم يعملون في مزرعة تابعة للعائلة التي قتل ابناها عائلة فوغل. مرة أخرى يقوم الجيش بتعريض أمن المستوطنة للخطر”.
من ناحية أخرى قام مجهولون السبت بتدنيس شواهد القبور في مقبرة إسلامية ومسيحية في مدينة يافا، حسب موقع إخباري إسرائيلي.
واتضح من الصور المنشورة على الموقع العبري أن المعتدين كتبوا شعارات “الموت للعرب” و”الانتقام” باللغة العبرية، وهي شعارات يستخدمها مستوطنون يهود في الضفة الغربية ومناصروهم.
وظهر شاهد أحد القبور مكسورا في صورة ثالثة، ولكن لم يتسن التأكد من الصور من مصدر آخر بسبب عطلة يوم الغفران اليهودية.
وكان مستوطنون يهود قد هددوا بالانتقام من أي محاولات إسرائيلية لاخلاء مستوطنات مبنية بدون إذن من السلطات الإسرائيلية، وأحرقوا مساجد واعتدوا على ممتلكات فلسطينية.
ولم يتسن الحصول على تعليق من الشرطة أو مسؤولين إسرائيليين، كذلك رفض قيادي عربي من سكان يافا التعليق حين اتصلت به وكالة رويترز.
وكان مسجد قد تعرض للحرق الاثنين في قرية طوبة سنغرية العربية في شمالي إسرائيل وكتبت على جدرانه شعارات معادية، وأنحت السلطات الإسرائيلية باللائمة على مستوطنين.
وأثار الحادث استنكارا من شخصيات إسرائيلية كبيرة مثل الرئيس شيمون بيريز، كذلك قام حاخامات بزيارة المكان لتهدئة المشاعر.
واستنكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامون نتنياهو في تصريح له في الجلس الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية صباح الأحد “الاعتداءات على مواقع إسلامية ومسيحية وعلى كنيس يهودي.
وقال “لن نتحمل أية عمليات تخريبية ناهيك عن اعتداءات على مشاعر دينية.”
وقال انه أوعز للأجهزة الأمنية بالبحث عن الفاعلين وتقديمهم للمحاكمة.
وفي حوادث سابقة قام زوجان عام 2005 بإلقاء رأس خنزير على مسجد في يافا احتجاجا على إخلاء المستوطنات اليهودية في غزة.
وفي عام 2008 اندلعت احتجاجات في مدينة عكا المختلطة السكان حين اصطدم سكان حي يهودي بسائق عربي دخل الى حيهم في عيد يوم الغفران اليهودي الذي تتوقف فيه المواصلات عن العمل.




