أرشيف - غير مصنف

الإدارية العليا توافق على حزب للجماعة الإسلامية في مصر

قضت دائرة الأحزاب السياسية بالمحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة، اليوم الاثنين، بقبول تأسيس حزب “البناء والتنمية”، المنبثق عن الجماعة الإسلامية، وفور صدور الحكم قررت الجماعة خوض انتخابات مجلس الشعب المصري القادم بـ80 عضواً من أعضائها وعلى قائمة مستقلة خاصة بالحزب فقط بعدما كان مقرراً خوض الانتخابات على قائمة التحالف الانتخابي.

وألغت المحكمة قرارات

قضت دائرة الأحزاب السياسية بالمحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة، اليوم الاثنين، بقبول تأسيس حزب “البناء والتنمية”، المنبثق عن الجماعة الإسلامية، وفور صدور الحكم قررت الجماعة خوض انتخابات مجلس الشعب المصري القادم بـ80 عضواً من أعضائها وعلى قائمة مستقلة خاصة بالحزب فقط بعدما كان مقرراً خوض الانتخابات على قائمة التحالف الانتخابي.

وألغت المحكمة قرارات لجنة شؤون الأحزاب بالاعتراض على تأسيس الحزب، وما يترتب على ذلك من آثار أهمها تمتع الحزب بالشخصية الاعتبارية، وإلزام لجنة شؤون الأحزاب بنشر الحكم في جريدتين رسميتين يوميتين.

وقال طارق الزمر، وكيل مؤسسي الحزب، لـ”العربية.نت” إن “هذا الحكم يعتبر نهائياً ولا يجوز الطعن عليه من قبل لجنة شؤون الأحزاب”.

وأضاف “طبقاً لمنطوق الحكم فإن حزب الجماعة الاسلامية يتمتع بالشخصية الاعتبارية ابتداءً من غد الثلاثاء.

وأكد طارق الزمر “أن الحكم يعد انتصاراً للشريعة الإسلامية وتطبيقها، حيث ألغى اعتراض لجنة شؤون الأحزاب على حزب الجماعة “البناء والتنمية” لدعوته الى تطبيق الشريعة الإسلامية وأنه قائم على أساس ديني”.

وتابع “بهذا الحكم الجديد تعد الدعوة الى تطبيق الشريعة الإسلامية لا تتعارض مع الدستور بل تتوافق معه وهو ما دعا ويدعو اليه الحزب في برنامجه ولا يتعارض مع قانون الأحزاب”.

ودعا الزمر جميع الأحزاب الإسلامية الى اللجوء الى العمل السياسي التنظيمي استناداً الى هذا الحكم بدلاً من اللجوء الى سراديب العمل السري، حيث أرسى هذا الحكم قاعدة سياسية جيدة تتعلق بمبدأ تطبيق الشريعة الاسلامية”.

وكانت لجنة شؤون الأحزاب المصرية قد اعترضت، منتصف الشهر الماضي، علي تأسيس حزب “البناء والتنمية”، فلجأت الجماعة الإسلامية الى القضاء الذي قضى بأحقية الحزب في العمل السياسي.

وتأسست الجماعة الإسلامية في منتصف سبعينات القرن الماضي وكان هدفها السعي الى تطبيق الشريعة الإسلامية الا أنها دخلت في صدام عنيف مع النظام السياسي المصري خاصة بعد مقتل الرئيس السادات على يد عناصر من الجماعة الاسلامية انخرطت في العمل الجهادي، وأسست تنظيم الجهاد المصري بقيادة د. أيمن الظواهري، الرجل الأول في تنظيم القاعدة حالياً، وتفكك تنظيم الجهاد عقب عملية اغتيال السادات وعادت الجماعة الاسلامية مجدداً للعمل منفردة ولكن دخل معظم قياداتها السجون منذ بداية تولي الرئيس مباك نظام الحكم عقب اغتيال السادات، ووصل عدد المعتقلين منهم في سجون مبارك الى الآلاف بالاضافة الى مقتل وإعدام العديد منهم على فترات متباعدة من نظام حكمه حتى سقط في ثورة 25 يناير 2011.

وبعد الثورة المصرية أفرج عن أبرز قياداتها وهما عبود وطارق الزمر اللذين انضما الى الجماعة الإسلامية بعد تفكك تنظيم الجهاد المصري وأسسا حزب الجماعة الإسلامية بالإضافة الى صفوت أحمد عبدالغني، وأشرف توفيق، وشاذلي الصغير عبيد ود. ناجح ابراهيم وأسامة حافظ وعصام دربالة.

المصدر: العربية نت

زر الذهاب إلى الأعلى