المئات يشاركون في مسيرة لتشييع جثمان مينا دانيال من «التحرير»
نظم مئات الأشخاص، مسيرة من مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، متجهين إلى ميدان التحرير، لتشييع جنازة دانيال نبيل، أحد مصابي ثورة 25 يناير، الذي توفي في اشتباكات بين قوات من الجيش وآلاف المتظاهرين أمام مبنى إتحاد الإذاعة والتلفزيون (ماسبيرو).
ووصلت سيارة نقل موتى، تحمل جثمان مينا إلى ميدان التحرير، فيما قال أصدقاء الراحل، إنه أوصى خلال المواجهات الع
…
نظم مئات الأشخاص، مسيرة من مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، متجهين إلى ميدان التحرير، لتشييع جنازة دانيال نبيل، أحد مصابي ثورة 25 يناير، الذي توفي في اشتباكات بين قوات من الجيش وآلاف المتظاهرين أمام مبنى إتحاد الإذاعة والتلفزيون (ماسبيرو).
ووصلت سيارة نقل موتى، تحمل جثمان مينا إلى ميدان التحرير، فيما قال أصدقاء الراحل، إنه أوصى خلال المواجهات العنيفة مع قوات الشرطة في الثورة، بأن تشيع جنازته إذا استشهد في الثورة، من ميدان التحرير. ودارت السيارة مرتين حول «صينية» الميدان، وخلفها نحو 200 من المشيعين، ثم انطلقت لتلحق بسيارات أخرى تنقل باقي جثامين الضحايا إلى كنيسة الملاك بمدينة 6 أكتوبر لإتمام الدفن.
وتعرضت المسيرة للرشق بالحجارة، من مجهولين حاولوا اعتراضها في منطقة غمرة، إلا أنه لم تحدث اشتباكات، وانطلقت السيارة التي تحمل الجثمان إلى ميدان التحرير، وخلفها عدد من المشيعين، فيما يواصل المئات من المشاركين في المسيرة سيرهم نحو الميدان على الأقدام.
وكان العشرات من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة موقع «فيس بوك»، قد نشروا صوراً وشهادات شخصية، عن مينا، تظهر مشاركته في أحداث الثورة، وتكشف إصابته بالرصاص في ساقه جراء مواجهات بين الثوار والشرطة في جمعة الغضب 28 يناير.
وانضم مئات الأعضاء إلى صفحة «كلنا مينا دانيال»، على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، ونشرت الصفحة صورًا للراحل الذي كان عضواً في حركة «شباب من أجل العدالة والحرية»، قبل أن يقضي نحبه تحت عجلات إحدى المدرعات التابعة للجيش خلال الاشتباكات.




