أرشيف - غير مصنف

بين (تحرير) العراق …..و(احتلال) سوريا!

كثرت هذه الايام تصريحات اعضاء حكومة الاحتلال في العراق عن (الربيع العربي) فبعد هوش يار زيباري وعمار الحكيم وتطفلهما بعمالتهما على الثورات العربية جاء سفير العراق  في ايطاليا سيوان البرزاني ليزعم ان هذه الثورات هي امتداد لماحدث في العراق  من اسقاط ل (الدكتاتور ) صدام حسين .

 

ولست هنا بصدد الحديث عن (سخافة) تشبيه احتلال بلد حدث بحجة ثلاثة اكاذيب هي (اسلحة الدمار الشامل وعلاقة صدام بالقاعدة وجلب الديمقراطية) بثورات شعوب فاض بها الكيل فثارت على طغاتها. 

ولا بصدد تذكير (الساسة العراقيين الذين قدموا على ظهرالدبابة الامريكية) بان هؤلاء الطغاة الذين ثارت عليهم شعوبهم هم اصحابهم ممن تامروا معهم لجلب  المحتل الامريكي  الذي نصبهم –مثلما حمى هؤلاء الطغاة عقودا- على كراسيهم في بغداد المحتلة.

فاللامبارك (الذي وضعه شعب مصر البطل وراء القضبان) كان من مهندسي جلب القوات الامريكية  الى ارضنا العربية ومن منا ينسى جملته الشهيرة (انا شفتهم بعيني) عن اسلحة الدمار العراقية المزعومة والتي فبركها ساسة العراق المحتل (معه وغيره) لارضاء السيد الامريكي.

اما بشار فهو سليل (حافظ) الذي اوى الطلباني صاحب هوشيار وسيوان ومعه المالكي وصولاغي (وحتى لص البترا الجلبي) ايام تامرهم مع الامريكان ضد العراق وعلى خطاه سار ابنه بشار (قاتل شعبو) فأحتضن هؤلاء العملاء حتى حان موعد دخولهم العراق على دبابة الامريكان (والتي يتهم –جنابه- شعبه البطل )  بالعمالة لها!!!.

لست بصدد التطرق الى هذه الامور لان طفلا (كحمزة الخطيب) مثلا اثبت بجثته المقطعة ان الشبه الوحيد بين ماحدث في العراق من احتلال ومايحدث في البلدان العربية من ثورات هو بين الضحايا وبين جلاديهم. ومااشبه جثث ابنائنا بشهداء سوريا واجرام اذناب المحتل من مالكي وصولاغي وزيباري بالاسد وامثاله الطغاة.فهاهو الصحفي الكردي العراقي سردشت عثمان يقتل على يد مسعود البرزاني (عم سيوان هذا الذي يحدثنا عن دكتاتورية صدام) بثلاث طلقات في فمه لانه كتب مقالات ثلاثة عن فساد حكومة الاحتلال ثم يتبعه الاعلامي هادي مهدي ليثبت ان  دولة القانون وقائدها المالكي –حليف بشار- لايعترف الا بديمقراطية كواتم الصوت. والجثث المثقبة و(الشبيحة) 

كل هذه الامور :عادية ومامن قاريء مهما كان سنه او اطلاعه الا وبات عارفا بها . لكن المثير (والجديد) في  حكاية التصريحات هذه هو (نغمة الثورة والوطنية) التي يريد عملاء المحتل في العراق لعبها علينا وهم في سبيل ذلك جيشوا (كأصحابهم الطغاة) جيوشا من الشبيحة (الالكترونية) للترويج لهذه الفكرة. 

يقول احد المدافعين عن المالكي معلقا على خبر تظاهر الكنديين ضد ديك تشيني لدى زيارته فانكوفر: تحية اجلال واكبار وتقدير لبطل التحرير ديك تشيني وللسيد المالكي قائد الامة العربية والاسلامية  الذي صان شعب العراق وحفظ كرامته –قدس الله سره- حسب المعلق. 

ثم يسترسل قائلا(ناسيا على مايبدو تحيته لتشيني): ان من يهاجم  حكام العراق (الوطنيين!!!) هو حليف للامريكان لانه يدعم( ثوار) سوريا  الذين يريدون لامريكا احتلال بلدهم(!!!) على عكس المالكي (حسب قوله) الذي حرر العراق من الامريكان.

وهنا اتوقف قليلا لاشكر ابطال سوريا لانهم-يوم خرجوا مطالبين باسقاط قاتلهم  اسقطوا ربما حتى دون ان يقصدوا الاقنعة وفضحوا تجار الكلام  المتلاعبين بالكلمات والممسكين العصا من (النص) 

ودفعوا اذناب الاحتلال الامريكي-الايراني في العراق وغيره  الى لعبة تخبط لم يشهد لها التاريخ مثيلا.

فاعلام المالكي (داعم بشار) يتهم كل من فضح  جرائم المحتل في العراق (بالبعثية) بل ان   نوري وشلته واسياده أسسوا هيئة لاجتثاث البعث في العراق فور دخولهم على دبابة امريكا اغتالوا بموجبها علماء العراق واطبائه ومهندسيه واعلامييه وكل من سولت له نفسه التساؤل عن الفساد الذي تصدر العراق قوائمه عالميا وعن الجثث (السنية الشيعية) التي باتت تملأ شوارع بغداد وغيرها من مدن بل وحتى عمن يصاب بصداع (ضجة المولدات) فيتجرأ ويسأل (بعد سنوات ثمان ومئات  المليارات المنهوبة) اين الكهرباء ياجماعة؟

وبعد اعوام من تدمير بنية العراق العلمية والاقتصادية وحتى الفكرية قام المالكي  خلالها بتهجير من هجرهم واغتيال من اغتالهم خرج ليقول (ان سقوط بشار (البعثي ابن البعثي) ليس في مصلحة احد وان (جهات خارجية تتربص ببلداننا العربية ) وان –وهذا مايقوله شبيحة المالكي –من يريد قلب نظام بشار هو عميل  صهيوني يرحب بالمد (الامريكي) في سوريا وارضنا العربية.!!!!

فديك تشيني ونيغروبونتي (مهندس عمليات الجثث في امريكا الجنوبية والعراق) ابطال محررين في بغداد ولكنهم (مد امريكي  صهيوني في سوريا)!!!!!مثلما ان البعث العربي الاشتراكي في العراق مجرم والبعث الايراني الاسدي بطل!!! ربما لذلك انتبه المالكي واذنابه لهذه المفارقة فصاروا  يقولون في احاديثهم وتصريحاتهم : (البعث الصدامي)    لتفرقته عن البعث (الاسدي –قدس الله سغه- )

وهذه والحق يقال نقطة ذكية تحسب لهم لا يتوقعها احد من خريجي (سوك مريدي) الذين ملأوا دوائر الدولة العراقية طواقما من موظفين ومدراء عامين وحتى وزراء . بل ان رئيس هيئة( المساءلة والعدالة)  (الذي اجتث وحاسب واقصى وخون وسجن كثيرين) من ابناء العراق بكذبة انتمائهم للبعث كان احد حاملي هذه الشهادات المزورة!!!

(شبيحة المالكي) ذهبوا حتى الى ابعد من اعتبار انفسهم ثوارا مناضلين قابلوا (قمع صدام بصدور عارية وبسلمية سلمية) و(قبضوا هه) الغالي والنفيس في سبيل بيع العراق واحتلاله (السيستاني قبض 200 مليون دولار من رامسفيلد على سبيل المثال) 

اقول هؤلاء (العملاء الثوار الوطنيون) غلبتهم حماسة (الثورة) فصاروا يتباهون (بالنموذج العراقي) الذي تتطلع اليه الشعوب العربية التي اسقطت حكامها . فقد كتب احدهم يقول ان مصر ووووو تتطلع جميعها الى (دولة القانون) ومنجزاتها في العراق!!!!! وان شعوب هذه البلدان (حسب قوله) تطمح الى ماحصل عليه الشعب العراقي !! 

الشعوب العربية (حسب شلة المالكي) تتوق الى ان يتحول ابناؤها الى مهجرين في الداخل والخارج ومن بيقي منهم فهو (مشروع) اغتيال وتثقيب (وسجون سرية وعلنية لمديرها نوري (جواد) ايا كان اسمه) 

وتتوق لان يغتصب رجالها ونساؤها (في ابي غريب وغيره) ليظهر  رئيسها ساخرا قائلا (وماذا في ذلك صدام فعل ماهو افظع ههه) :

يتوق علماء ومهندسو واطباء وخبازو هذه الشعوب الى القتل والتفجير و(قطع الرؤوس) والاختطاف بسيارات الداخلية التي اقتادت اساتذة البحث العلمي واعضاء اللجنة الاولمبية (الى جهة مجهولة)و لم يعثر احد على اثرهم حتى اليوم (قد نعثر لاحقا ليقول المالكي انها مقبرة جماعية من عهد صدام) 

هذه الشعوب –حسب اذناب المالكي- تتوق  الى ان تحرق بناتها (كما حدث بالطفلة عبير الجنابي) بعد اغتصابهن ويقتل طياروها على يد السيد الايراني ويضرب منتخبها الوطني العراقي (في طهران) دون ان ينبس (سيده رئيس وزراء العراق –المحرر-) ببنت شفة بينما هو جالس كا(…) بين يدي نجادي وخامنئي  دون ان يطالب حتى برفع (علم العراق وراءه) 

وتتوق  للعيش في ظلام دامس (منذ اعوام) لان اعضاء الحكومة العراقية الذين يشيدون القصور والفلل في بريطانيا ويشترون مزارع (العنب –لصنع النبيذ) في فرنسا  عاجزون عن دفع (اقساط) شراء محطات كهربائية او حتى (مولدة)  .في الوقت الذي تستوقف فيه الشرطة السويسرية- حامد البياتي (ممثل العراق الدائم في الامم المتحدة) في احد مطاراتها حاملا حقيبة تحوي 40 مليون دولار(لاغير)  فيتباهى بكونه يحمل اموالا (تابعة للحكومة العراقية التي يمثلها ) وحين لاتقتنع قوات الشرطة بدبلوماسي(ههه) يحمل  عشرات الملايين (مصرف جيب)  بينما (بلده-حاشى العراق) يستدين من البنك الدولي لشراء (مصباح كهربائي!!!) يعترف انها عائدة (لسماحة عمار الحكيم)  الذي صادق على كلامه امام السلطات السويسرية(وبنوكها!!! وارصدتها السرية !!!).

عاجزون (مع وجود لص البترا وحرامي الزوية) بين ظهرانيهم عن ردم حفرة في بغداد التي دمرت شوارعها شاحنات محملة بالاف اطنان المتفجرات تجوب مدننا (بحرية) بينما المواطن البسيط مضطر للوقوف واطفاله في (سرة –اي طوابير) التفتيش لساعات والتي تمرر هذه الشاحنات (بثوان) وبتحية ودعم واسناد!!

 

الشعوب العربية تتوق (برأي المالكيين الاسديين احباب تشيني وخامنئي) الى مستشار للامن القومي (ككريم شاهبوري) الذي زعم انه طبيب ثم قال في مقابلة تلفزيونية مع جيزيل خوري انه سيقوم بتحليل (الحمض المنوي)!!!

وتتوق لوزيرتربية وتعليم  (يطلق النار على ابنائها- كما فعل الملا(خضير الخزاعي) الذي عمل ولسنين عدة (لطاما وقارئا ورادودا ) في  بلده ايران ثم اعتلى الوزارة (هو الاخر) بشهادة مزورة-  مع طلاب (كلية التربية!!)   في بغداد لانهم  عرضوا عليه سوء الخدمات  في مراكزهم الامتحانية. و الذي قال وكيله نصا (ان المدرسين مطايا) –موجودة على اليوتيوب لمن اراد الاطلاع- فلم يعزله (قائد!!!دولة القانون) او حتى يستجوبه بل قام بترقيته الى مستشار له (كي ينهل من تربيته ) خاصة ان المالكي كان (قبل امتهان بيع السبح والاعراض والاوطان) معلما (اي مدرسا (وبالتالي مطية) حسب الخزاعي ووكلائه (حاشى المدرسين الشرفاء)

الكل يتوق الى ان يقتل ابناؤهم لانهم (عمر وحيدر) اللذين قتلا بذات اليد التي تفخخنا وتفجرنا وتحولنا من عراقيين الى (روافض ونواصب) وتموت –في ايران- وهي تنادي بتقطيع اوصالنا و(فيدراليتنا) كما فعل الحكيم.

….تتوق الى ديمقراطية كواتم الصوت التي اغتالت هادي مهدي  لانه رفع قضية على المالكي  لتعذيب الاخير له ودعى العراقيين الى ربيع عربي يفضح عملاء الاحتلال.

فللمنتفضين العرب (وبالذات في سوريا)  شكرنا كعراقيين لانهم فضحوا هؤلاء القتلة وانا على ثقة انهم واهلنا التوانسة والمصريون وكل العرب لايتوقون ولن (يننتهوا) الى ماال اليه عراق دولة القانون . لانهم ببساطة شديدة ثوار (سلمية سلمية) بينما هؤلاء العملاء (الطغاة) الذين يحكمون العراق هم اذذاب للمحتل جاؤوا على دبابته (وبالتامر مع طغاة  كبشار ومبارك…))

ولأن  حتى سكان  مخيلات اشد الكتاب سوداوية لايتوقون الى الجحيم الذي اشعله الاحتلال واذنابه في العراق. 

شتاااااان بين عملاء يحرضون دولة غازية على تدمير بلد وتجويعه وقصفه (لنيل كرسي) وبين ثوار يدافعون عن بلد  بصدور عارية ليزيحوا طاغية عن (كرسي) شتان بين العملاء قتلة الشعوب وبين الشهداء. فلا تخيفكم تصريحات هؤلاء (عن دولة القانون التي يتباهون بها) لانهم يريدون في الحقيقة الزعم ان بلدانكم ستنتهي نهاية العراق (المحتل)…فيدفعونكم للكف عن ثوراتكم ضد حلفائهم  

لانهم يعلمون ان الطغاة اذ بدأوا بالتساقط فسوف يلحق بهم العملاء (الطغاة) 

وربما لهذا السبب يناقض المالكي (سيد سيوان الذي يشبه  زورا وبهتانا الربيع العربي  باحتلال اسقط (طاغية)) سفيره فيشدد يوميا على دعمه لبشار (الطاغية)!!!!!

متناسيا عن عمد انه ليس هناك على وجه الارض سبب واحد يبرر احتلال غاشم جلب طغاة لابادة شعب لكن هناك الف شرعية وشرعية لثورات الشعوب  على الطغاة.

المالكي, هوش يار ,سيوان كلهم يريد الان ان يثبت وطنيته (ومقاومته) للمد الامريكي الصهيوني !!!! تماما مثل بشار  الذي قال راميه (مخلوف) ان امن اسرائيل مرتبط ببقائه على الكرسي.وينسى هؤلاء جميعا  ان قواميس الارض كلها تخلو من مصطلح (عميل للمحتل وطني مقاوم) . ينسون ايضا ان (قائدا يقدس الله سره!!!! لايمكن ان يكون –حامي هدف مدافع عن بوش بوجه (قندرة)..لكنهم لهم عذرهم فقد احاطوا انفسهم (بمفكرين) يظنون ان فانكوفر تقع قرب علاوي الحلة وان الاصلاحات تعني تقطيع الاوصال والمقاومة تعني قصف الشعب بنيران المدفعية والدبابات وان (وهذا الاهم) ابناء البلد الثائرين (خونة) بينما القاتل الامريكي-الايراني واذنابه ومحتضنيهم ابطال تحرير.وممانعة ومقاومة

هنا حوران وليس الجولان يابشار هذا ماكتبه شعب سوريا الثائر وبكامل ارادته الحرة  لطاغيته بشار

وهنا العراق (المحتل) ياسيوان الذي تدنسه مع بساطير اسيادك المحتلين  وضد ارادة شعبه الذي تخشى ومالكيك من ثورته لذلك يقف هو مدافعا عن صاحبه واسياده قاتلا هادي مهدي (منظم التظاهرات) بينما (تصدح) انت في روما عن ربيع عربي تحاولون جهدكم حرمان العراق منه.

هنا العراق  الذي قررتم واسيادكم (احتلاله)…وتلك سوريا التي قرر ابناؤها تحريرها من حلفائكم…فكف عن هذيانك واذهب وتحدث عن الديمقراطية قرب قبر (سرو) الذي قتله عمك

لانه كتب قائلا”:منذ الان فصاعدا انا كأي شاب في ازقة وشوارع (اربيل…) عاص عن كل الاصنام وتماثيل السلطة ننتظر مثل النبي ابراهيم(ص) الفرصة لنكسرها كلها!!…. 

كلما تهامسنا بدأ القلق يساورهم  .مابقينا احياء علينا ان نقول الحق واينما انتهت حياتي فليضع اصدقائي نقطة السطر وليبدؤوا هم بسطر جديد.”

وهاهي الاصنام تتساقط ياسيوان 

ويامالكي وياحكيم ويابشار 

سقطت في تونس والقاهرة وستسقط –بأذن الله في سوريا – وبغداد (المحتلة)  كما قال (سرو) الذي اغتالته رصاصات (محرري العراق) المحتلين –الطغاة- تماما مثلما اغتالت رصاصات بشار ومبارك ووو اخوته  شهداء الربيع العربي في ازقة وشوارع تونس  والقاهرة ودمشق وحمص وبغداد…واربيل.

كلما تهامسنا –يامالكي- بدأ القلق يساورك

كلما تهامسنا يابشار 

يا….

يا……..

ويا………………

ننتظر-كشعوب- مثل جدنا ابراهيم(ص) تكسيركم جميعا

صنما اثر صنم اثر صنم .اثر….دبابة احتلال.

 

..

حاشية 

(ملاحظةللقراء: لدى زيارة ديك تشيني لفانكوفر –كندا تظاهر ضده كنديون رفعوا شعار مجرم حرب فذكر (اعلام المالكي) ان من خرج ضد تشيني هم (بعثيو فانكوفر!!!) المعترضين على بطولته في تحرير العراق !!!

(سردشت عثمان(سرو) –مقالاته التي ادت الى اغتياله-و هادي مهدي) (ملفات الفساد والحوادث المذكورة في المقال) كلها موجودة على النت لمن احب الاطلاع اكثر على خراب العراق المحتل. 

 

عراق

زر الذهاب إلى الأعلى