أرشيف - غير مصنف

عودة التوتر للعلاقة بين الكوريتين

كوريا الجنوبية عززت وجود الجيش بالمناطق الحدودية تحسبا لهجمات (الأوروبية-أرشيف)

عاد التوتر مجددا ليخيم على العلاقات بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية عقب إلقاء نشطاء جنوبيين منشورات دعائية على المناطق الحدودية الشمالية تدعو إلى الثورة على حزب العمال الشيوعي الحاكم في ذكرى تأسيسه الـ66.

ولم يستجب النشطاء للتهديدات التي عبرت عنها بيونغ يانغ وقا

كوريا الجنوبية عززت وجود الجيش بالمناطق الحدودية تحسبا لهجمات (الأوروبية-أرشيف)

عاد التوتر مجددا ليخيم على العلاقات بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية عقب إلقاء نشطاء جنوبيين منشورات دعائية على المناطق الحدودية الشمالية تدعو إلى الثورة على حزب العمال الشيوعي الحاكم في ذكرى تأسيسه الـ66.

ولم يستجب النشطاء للتهديدات التي عبرت عنها بيونغ يانغ وقاموا برمي مائتي ألف منشور معاد لكوريا الشمالية، تزامنا مع تنظيم استعراض عسكري كبير احتفالاً بالذكرى الـ66 لقيام حزب العمال الحاكم بالدولة الشيوعية.

وحذرت كوريا الشمالية أمس الأحد من أنها قد تلجأ إلى إجراء عسكري ضد جارتها الجنوبية بسبب المنشورات، وذكرت وكالة الأنباء الكورية المركزية التابعة لحكومة بيونغ يانغ أن الخطوة التي أقدمت عليها الجماعة الكورية الجنوبية المناهضة لكوريا الشمالية “عمل استفزازي شائن قد يؤدي إلى اشتباكات عسكرية وحرب شاملة”.

وأضاف البيان “يجب على كوريا الجنوبية أن ترى خطورة الموقف، وردا على ذلك نحن مستعدون لفتح النيران مباشرة على الجنوب”.

وكانت كوريا الجنوبية قالت نهاية الشهر الماضي إنها تقوم بتعزيز وجودها العسكري في المنطقة المنزوعة السلاح مع كوريا الشمالية تحسباً لهجوم محتمل من الأخيرة على مكبرات الصوت التي تنشر ‏الدعاية الكورية الجنوبية.

واستأنف الجنوب عمليات نشر الدعاية ضد بيونغ يانغ بعد توقف دام ست سنوات، لكنه لم يستأنف بعد استخدام مكبرات الصوت التي هددت كوريا الشمالية بمهاجمتها إذا استخدمت مجدداً.

وقال المسؤولون في سول إن الجيش وضع خطط طوارئ للتعامل مع أي هجوم شمالي على مكبرات الصوت، مشيرين إلى أن الجيش يجري مناورات متكررة للرد على مثل هذا الهجوم.

ولا يزال التوتر يشوب العلاقات بين الكوريتين بعد الهجومين اللذين نفذتهما كوريا الشمالية على سفينة حربية جنوبية وجزيرة يونبيونغ.

واستخدمت كوريا الجنوبية مكبرات الصوت في الحرب النفسية ضد الشمال حتى عام 2004 حين وافقت الكوريتان على وقف الدعاية السياسية المضادة عبر الحدود.

يُذكر أنه لم يتم توقيع أي معاهدة سلام بين الكوريتين عقب الحرب الكورية  التي تواصلت خلال الفترة من عام 1950 إلى 1953، ولا تزال المسائل الحدودية العالقة بينهما تعود إلى اتفاق الهدنة.

المصدر: الجزيرة

زر الذهاب إلى الأعلى