ناصر قنديل يطلق شبكة إخبارية من دمشق.. بعد إفلاس الإعلام الرسمي
أطلق النائب اللبناني السابق ناصر قنديل من دمشق “شبكة توب نيوز- ناصر قنديل” الإخبارية التي تباشر خدماتها من سوريا وتتوسع لاحقا في اتجاه لبنان وعدد من الدول العربية.
وقال قنديل في حفل افتتاح حضره مسؤولون سوريون
ولبنانيون “قررنا إطلاق هذه الشبكة من دمشق بالتحديد لأنها قلعة المقاومة ولأننا نرى في الحرب على سوريا حرباً على المقاومة”.
وأكد أن الشبكة الجديدة التي تقدم خدماتها بالصوت والصورة “قادرة على إثبات أنها مؤهلة لنقل الحقيقة ومواجهة التزوير، وستكون رداً على مشاريع التلفيق والفبركة وتثبت مدى تمسك سوريا بشفافية الحقيقة واستعدادها للتعامل مع إعلام حر مستقل”.
وأضاف “إن سوريا على حق ولذلك نثق بأننا سنستطيع ونحن ندافع عن هذا الحق أن نقول الحقيقة ونثبت أنه بالمستطاع أن نخرج من سوريا بإعلام حر ومستقل ومتوازن قادر على نقل الحقيقة دون أي نقصان أو زيادة”.
ويأتي المشروع الجديد في وقت يؤكد فيه مراقبون “إفلاس الإعلام الرسمي السوري”، وعدم قدرته على مواجهة الكم الهائل من الأخبار التي يرسلها المتظاهرون عبر هواتفهم النقالة وتنقلها عشرات مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الدولية.
وتستند الشبكة إلى عشرات المراسلين المتطوعين بالإضافة إلى عدد من المحررين والمترجمين، وتتعاون مع وسائل إعلامية عربية في مواكبة الأحداث العربية والدولية.
وقال قنديل “هناك أكثر من 10 آلاف مراسل متطوع في هذا المشروع في سوريا والعالم العربي وقد نصل إلى 100 ألف مع نهاية هذا العام، وسنرد على أكذوبة الشاهد العيان بحقيقة المراسل المتطوع”.
وأضاف “إن استخدام الجيل الثالث من الهاتف المحمول سيتيح لنا ليس فقط إرسال الخبر بل صورة الفيديو والمقتطفات الصحفية والتحليلات بالإضافة إلى الصور والنشرة الإذاعية الصوتية، وسيكون لنا خطوات متتابعة بعد لبنان وسورية للانتقال إلى تونس ومصر واليمن، والتحضيرات جارية في المغتربات وخصوصاً في أميركا اللاتينية لفروع تابعة لذات المشروع”.
وتتضمن خدمة الشبكة أيضا مقتطفات يومية من أكثر من 200 صحيفة عربية وعالمية، إضافة إلى أبرز ما يكتب في مراكز الدراسات وخصوصاً الأميركية والإسرائيلية وغيرها.




