أربابسيار.. إيراني وثّق علاقاته بعصابات المخدرات المكسيكية لاغتيال الجبير
تفاصيل المخطط الذي كان يُعمل عليه لاغتيال السفير السعودي في واشنطن تتكشف شيئاً فشيئاً، فالمتهم الأول في القضية الايراني الأصل أمريكي الجنسية، منصور اربابسيار، والمعروف ايضا باسم جاك مكث في ولاية تكساس الأمريكية، وعمل في تجارة السيارات المستعملة، كما أدار فيها مطعما.
وتاريخ الرجل، وفق ما كشفت عنه وزارة العدل الامريكية يبدو عاديا كغيره
…
تفاصيل المخطط الذي كان يُعمل عليه لاغتيال السفير السعودي في واشنطن تتكشف شيئاً فشيئاً، فالمتهم الأول في القضية الايراني الأصل أمريكي الجنسية، منصور اربابسيار، والمعروف ايضا باسم جاك مكث في ولاية تكساس الأمريكية، وعمل في تجارة السيارات المستعملة، كما أدار فيها مطعما.
وتاريخ الرجل، وفق ما كشفت عنه وزارة العدل الامريكية يبدو عاديا كغيره من المواطنين الامريكيين باستثناء قيادة سيارته من دون رخصة في العام 2004، اضافة إلى اتهامه في ارتجاع شيك مالي عام 1980, ومن هنا كان ارباب سيار بعيدا عن كل شبهة وفق صحيفة “واشنطن بوست”.
ولكن الايراني الامريكي مع شريكه غلام شكوري الذي يعتقد أنه فر الى ايران، كان مصرا على قتل السفير السعودي عادل الجبير، حتى وان ادى الامر الى ايقاع عدد كبير من الضحايا، وهذا ما كشفته وثائق التحقيق وعمليات الرصد لتحركات سيار خلال العام الماضي، والذي وثق خلالها الصلة بتجار المخدرات في المكسيك، لاعتقاده انهم من الممكن ان ينفذوا عملية رفيعة المستوى لاغتيال السفير.
التخطيط للعميلة، كان في البداية بحثا عن طرق التواصل مع “زيستاس”، وهي واحدة من أبرز تنظيمات المخدرات في المكسيك. لكن حظ المتهم السيئ أوقعه بمخبر أمريكي، ظناً منه أنه أحد افراد المنظمة.
واستطاع المخبر الأمريكي استدراج المتهم، ليكشف خيوط العملية، والهدف منها، وتمكن من اقناع المتهم بتحويل الدفعة الأولى من المبلع الكبير المتفق عليه، وهو مليون ونصف المليون دولار. ووفقا للرواية الرسمية، فإن اربابسيار حول مبلغاً قدره 100 ألف دولار فعلاً إلى المخبر.
ووقع المتهم منصور أرباب سيار، في شرك المخبر، ليحبط المخطط، ويعتقل في مطار نيويورك في التاسع والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول الماضي، فيما مازال شريكه في العملية غلام شكوري طليقاً.




